محمود جليلاتي.. عندما يتحول الإكستنشن إلى فن في صناعة الجمال
خبر عاجل -

محمود جليلاتي.. عندما يتحول الإكستنشن إلى فن في صناعة الجمال

لم يعد الحصول على شعر طويل وكثيف حلماً صعباً، فمع التطور الكبير في تقنيات الإكستنشن أصبح بإمكان السيدة تغيير طول شعرها وكثافته وحتى لونه، مع الحفاظ على مظهر طبيعي وأنيق.

وفي هذا المجال، يبرز اسم خبير الشعر محمود جليلاتي الذي يرى أن الإكستنشن الحقيقي لا يجب أن يكون واضحاً، بل يجب أن يبدو وكأنه جزء طبيعي من شعر السيدة.

ويقول جليلاتي إن أكثر ما يميز العمل الاحترافي هو القدرة على اختيار الخامة والتقنية المناسبة لكل حالة، موضحاً أن تركيب الإكستنشن ليس عملية واحدة تناسب الجميع، وإنما يحتاج إلى دراسة لطبيعة الشعر وكثافته وقوته، إضافة إلى شكل الوجه والستايل الذي تبحث عنه السيدة.

ويعتبر جليلاتي أن اختيار الشعر الطبيعي عالي الجودة هو الخطوة الأولى للحصول على نتيجة فاخرة، لكن الأهم هو طريقة توزيع الخصل وتركيبها وقصها ودمجها مع الشعر الأصلي، لأن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق بين نتيجة عادية ونتيجة احترافية.

ويضيف أن السيدة اليوم أصبحت أكثر وعياً وتبحث عن إطلالة طبيعية يمكنها التحرك بها بحرية دون أن تشعر أن لديها وصلات شعر، وهو ما دفع خبراء الإكستنشن إلى تطوير أساليبهم باستمرار ومواكبة أحدث التقنيات العالمية.

وبالنسبة لجليلاتي، فإن أجمل نتيجة هي التي لا يستطيع الشخص اكتشاف سرها من النظرة الأولى، مؤكداً أن الهدف من الإكستنشن ليس تغيير ملامح السيدة، بل إبراز جمالها ومنحها الشعر الذي لطالما حلمت به بطريقة أنيقة وطبيعية.

ويؤكد أن النجاح في هذا المجال لا يعتمد على الأدوات والتقنيات فقط، بل على الخبرة، والذوق، وفهم شخصية كل سيدة، لأن الشعر بالنسبة له ليس مجرد مهنة، وإنما جزء أساسي من الصورة والثقة بالنفس.



إقرأ المزيد