جريدة الراي - 5/26/2026 1:54:17 AM - GMT (+3 )
... إلى العصر الفيكتوري، تُحلق مسرحية «أميرة قلبي زين» مع الجمهور في رحلة مُشوّقة ومحفوفة بالمرح، تنطلق من قاعة «الأرينا» في «360 مول» خلال عيد الأضحى المبارك، لتجوب عالماً جميلاً، مليئاً بالحماسة والمفاجآت وفخامة اللوحات.
«الراي»، وبدعوة مِنْ «زين الكويت»، حضرت البروفة النهائية للعرض، قبيل انطلاق العروض الرسمية، والتقت بصنّاع العمل الفني الغنائي الاستعراضي والموسيقي الضخم، إذ تكفّلت شركة «جوي برودكشن» بمهام المنتج المنفذ.
وشهدت خشبة «الأرينا» خلال البروفة، أمسية استثنائية مميزة، تنبض بالفن والخيال والإبهار، لاسيما وأن المسرحية تناسب أفراد العائلة، كباراً وصغاراً، وتجمع بين روعة الأداء وسحر الموسيقى وأحدث التقنيات البصرية المبهرة، امتداداً لمسيرة حافلة بالتميّز اعتاد عليها جمهور «زين» على مدار 15 عاماً من الإبداع والتألق.
ولعلّ العمل هذا العام يجمع بين الفكرة المتجددة والأحداث المشوقة، إلى جانب الإبهار المسرحي بكل تفاصيله، من سينوغرافيا وموسيقى وإضاءة وديكور، فضلاً عن اللوحات المستوحاة من العصر الفيكتوري، والتي تُشكّل حالة استثنائية مميزة، إذ يأتي التصميم متأثراً بالأسلوب الكلاسيكي الراقي لتلك الحقبة، ويعتمد الديكور على تفاصيل معمارية غنية وزخارف دقيقة تعكس الفخامة والعمق التاريخي.
زوجة الأب القاسية
تدور أحداث المسرحية المأخوذة من حكاية «سندريلا»، حول «زين»، وهي فتاة يتيمة فقدت والديها في سن مبكرة، وتجد نفسها تعيش مع زوجة أبيها القاسية وابنتيها، لتتحول حياتها إلى سلسلة متواصلة من المعاناة والظلم، فتُجبر على أن تعيش لهم كعاملة بالمنزل مسلوبة حقوقها. وعلى الرغم من كل هذا، إلا أن «زين» تتسم بالطيبة والصبر.
وفي أحد اﻷيام يُعلن السلطان الشاب في البلد عن إقامته لحفل في قصره، على أمل اختيار شريكة حياته، فتشعر اليتيمة المسكينة بالألم كونها لا تستطيع الذهاب كباقي البنات، لكن بمعجزة ما تذهب وتلتقي بالسلطان، وتسير بقية الأحداث بطابع مشوق.
طابع مختلف
وفي هذه الليلة الاستثنائية الخاصة للإعلام بمختلف مجالاته، التقينا بأبطال وصُنّاع العمل، وكانت البداية مع نجمة المسرح الفنانة هدى حسين التي سبق وأن قدمت شخصية «سندريلا» في العام 1983، كاشفة عن تجسيدها في هذا العمل لدور «زوجة الأب»، قائلة: «في هذه المسرحية سأقدم دور زوجة الأب الشريرة، ولكن بطابع مختلف، فالقصة مشهورة وتناولها الأدب العالمي. هي حكاية سندريلا الفتاة الصغيرة التي يتوفى والدها ولها أحداثها والتي قدمتها سابقاً عندما كنت صغيرة».
وأشارت إلى أنها فضّلت تقديم دور المرأة الشريرة «نكد» والدة كل من «هم» و«غم»، مستدركة: «ولكن سيتم تقديم هذه الشخصية بطابع كوميدي حتى لا يكرهها الأطفال».
أما الفنانة فاطمة الصفي، فقالت: «إن مسرحيات (زين) كعادتها كل عام تقدم كل ما هو جديد، ونحن نستمتع بتقديم أعمالنا التي يحبها جمهورنا العزيز»، موضحة أنها تجسّد شخصية «هم» شقيقة «غم» التي تقدمها ليلى عبدالله، وهما شقيقتا «الأميرة» من الأب، موضحة: «رغم شخصيتانا الشريرة، لكننا (كيوت) في مظهرنا المهذب، غير أن نوايانا سوداء».
من جهتها، عبّرت الفنانة حنين حسين عن سعادتها لتكرار تعاونها مع «زين»، قائلة: «الشعور مختلف هذا العام لناحية الدور والأداء والأغاني والروح الحماسية في المسرح».
وتابعت بالقول: «أجسّد دور (فرفورة)، إحدى الفئران الطيبة، كما سألقي دعاء بصوتي خلال افتتاحية العرض، وأتمنى أن يصل إلى الجمهور كما أشعر به في قلبي».
بدورها، رأت الفنانة حلا الترك أن مسرح «زين» عالم جميل فعلاً، مبدية سعادتها دوماً بهذه المشاركة، خصوصاً وأن جمهور «زين» وفيّ. وذكرت أنها تؤدي دور «زين - سندريلا سابقاً» التي تحترم الجميع وبالرغم من ظلم أهلها فهي لا تُسيء لهم، بل تحب الخير والعطاء.
في غضون ذلك، اعتبر الفنان إبراهيم الحبابي أن المشاركة في مسرح «زين» كان حلماً وتحقّق، مبيناً أنه يُقدم دور السلطان الذي يقع في حب الأميرة.
أما الكاتبة هبة مشاري حمادة، التي كتبت كلمات الدعاء «يا رب الحب»، فقالت: «سعيدة بانتشار الدعاء الذي سجلته الفنانة حنين حسين بصوتها، ولاقى الاستحسان حتى قبل العرض، وأتمنى أن تلامس الكلمات كل قلب يحتاج لهذا الدعاء».
ومضت تقول «في كل عام تعيدنا (زين) إلى شخصيات شهيرة ارتبطت معنا وفي وجداننا. واليوم تعود بنا لحكاية (سندريلا)، وهذه تكملة لكلاسيكيات زين، التي تركز دوماً على العائلة».
من جهته، أكد المخرج سمير عبود أن القصة تجمع الخيال بالإبهار، و«الجميل أن الكل يعرف القصة الأصلية، ولكن هذا العام نقدمها مع تقنيات جميلة وحيوية».
فريق العمل
يُشار إلى أن القصة مستوحاة من حكاية «سندريلا»، وكلمات الأغاني لهبة مشاري حمادة، ألحان إيهاب عبدالواحد، ومن إخراج سمير عبود، في حين تولّى بطولتها، كل مِنْ هدى حسين، فاطمة الصفي، ليلى عبدالله، حلا الترك، حمد أشكناني، حنين حسين، إبراهيم الحبابي، عبدالمحسن الأسود، ومجموعة من المشاركين وفريق الاستعراض.
إقرأ المزيد


