جريدة الراي - 5/25/2026 1:44:18 AM - GMT (+3 )
تستعد «قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية» في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي لاحتضان حفل موسيقي بعنوان «بدون بروفة» يوم 24 يونيو المقبل، في تجربة حيّة تستلهم روح الفنون الشعبية الخليجية، وتراهن على عفوية اللحظة وتدفّق الإحساس لصناعة أجواء قريبة من الجمهور، تحتفي ببساطة هذا الفن ودفئه الإنساني.
مساحة مرنة
وفي هذا السياق، قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «الجابرية الحرة» للإنتاج الفني والمسرحي علي النصف، في تصريح صحافي إنه «في عالم أصبحت فيه غالبية التجارب الموسيقية تسير بوتيرة متقاربة، يأتي حفل (بدون بروفة) كتجربة تحتفي بروح الفنون الشعبية الخليجية بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور، مع مساحة مرنة تمنح الفنانين حرية التنقل بين الألوان الموسيقية المختلفة بما يحافظ على الهوية التراثية لهذا الفن».
وأضاف «سنحرص على تقديم تجربة موسيقية حيّة تعكس روح الفن الشعبي الخليجي بصورة قريبة وطبيعية، حيث تتكوّن أجواء الأمسية من انسجام الفنانين مع الإحساس العام للمكان وتفاعل الجمهور، بما يمنح الحفل طابعه الخاص، حيث يتنقل الأداء بين أنماط موسيقية خليجية مثل الصوت والبحري والسامري والخماري، بأجواء تعكس الهوية الثقافية للمنطقة، وتمنح الجمهور تجربة قريبة من روح هذا الفن».
وختم قائلاً «سعداء بالتعاون مع الفنان القدير سلمان العماري، والفنان القطري منصور المهندي، وفرقة الماص للفنون الشعبية، كما نتوجه بالشكر إلى مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي على دعمهم لهذه الفعالية».
تجربة موسيقية
من جانبها، قالت المخرجة الموسيقية والإبداعية للحفل حصة الحميضي، في تصريح مماثل، إن «الحفل يقدم تجربة موسيقية تقوم على المرونة والحميمية، وتعزيز روح الموسيقى الخليجية الشعبية في حيويتها وعفويتها. ففي (بدون بروفة) سنترك للموسيقى مساحتها حتى تتشكل لحظة بلحظة، ومن إحساس الفنان وطاقة الجمهور».
وأضافت: «التفاعل هنا غير مباشر، لكنه في الوقت ذاته حاضر. والفنانان مع أعضاء الفرقة يمشون مع الإيقاع والأجواء، وفي حينها تُولد اللحظة بشكلها الطبيعي».
وختمت قائلة «يعتمد العرض على المزج بين فن الصوت وأنماط الفنون البحرية والسامري والخماري، ضمن تجربة حيّة تتجدد في كل مرة، حيث ستقود المرونة والإحساس مسار الأداء، في أجواء قريبة وصادقة».
إقرأ المزيد


