جريدة الأنباء الكويتية - 3/9/2026 9:39:45 PM - GMT (+3 )
عبدالحميد الخطيب
أكدت الفنانة هيا عبدالسلام ان مسلســل «أم البنات» شهد بداياتها ممثلة. وأوضحت ان التجربة كانت مليئة بالتحديات. وقالت: كنت اخاف، لم اكن أعرف أو أفهم، ولا أستطيع أن أرفع صوتي، وقتها شعرت بأنني ضائعة في أماكن معينة لدرجة أنني كنت اعطي حواري لفنانة أخرى، وفي هذا العمل شكلت ثنائية حلوة مع شجون رغم اختلاف شخصياتنا ضمن سياق الأحداث.
وأضافت: اهم شيء في «أم البنات» هو انني شاركت مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله التي أعزها وأقدرها وأحترمها، فانطلاقتي معها كانت جبارة، لافتة إلى انها سمعت ان هناك من حاول الايقاع بينهما أو تضخيم بعض الأمور، لكنها اختارت ألا ترد على أي كلام في هذا الشأن وعدم الدخول في خلافات بالوسط الفني والتركيز على عملها فقط، مستدركة «انا انطقيت على راسي في البداية، لكن تجاوزت الأمر وعاندت لكي أصنع نفسي»، نافية وجود اي خلافات بينها وبين شجون، كاشفة عن انها رشحت شجون من قبل للقيام بدور في مسلسل «عائلة عبدالحميد حافظ»، لكنها اعتذرت لأنها كانت مشغولة، مؤكدة ان الأمور بينهما بخير، وشجون كلمتها لتكون ضيف شرف في أحد الأعمال لكنها اعتذرت.
وحول تجربتها في الإنتاج والإخراج وهل أخذها التمثيل منهما، ردت: انا لست منتجة، فالإنتاج خاص بزوجي فؤاد علي الذي دعمني في اكثر من عمل، ولا أنكر أن التمثيل أخذني من الإخراج، خصوصا انني واجهت «تخبطات» في الإخراج، فبعد مسلسل «أجندة» لم أجد نصا يجعلني أتحمس لأعود له.
وفي سياق آخر، أكدت هيا أنها تعزل حياتها الشخصية عن «السوشيال ميديا» تماما. وقالت: الناس تتكلم أحيانا بدافع الحب ولا تستوعب حجم الكلمة لاسيما في الأمور الشخصية الخاصة بالفنان، وأشكرهم على حبهم، مشيرة خلال استضافتها في برنامج «مسألة وقت» على محطة «مارينا اف ام» إلى انها وصلت إلى مرحلة لا تنظر فيها إلى الاساءات على مواقع التواصل.
وبسؤالها من ستختار من الفنانات اذا شاركت في عمل عربي مشترك، أجابت هيا: أختار من سورية كاريس بشار، ومن مصر أمينة خليل، ومن السعودية إلهام علي، ومن الكويت أختار «ام طلال» سعاد عبدالله، وهذا ليس قصورا في الفنانات الشابات بالكويت مثل شجون وهنادي الكندري وفاطمة الصفي وليلى عبدالله ولولوة الملا ونور الغندور وايمان الحسيني وغيرهن الكثير فيهن الخير والبركة.
إقرأ المزيد


