جريدة الأنباء الكويتية - 2/22/2026 8:31:46 PM - GMT (+3 )

القاهرة ـ محمد صلاح
على مدار تاريخ الفن في استديوهات القاهرة نشهد ظاهرة وجود عائلات تتواجد على مدار الأجيال من الجد حتى الحفيد، وتحول الفن بالنسبة لهم إلى موهبة تجري في العروق وتتوارثها الأجيال، وكثير منهم حقق نجاحا كبيرا من دون مجاملات. «الأنباء» تسطر تاريخ أشهر الأسر والعائلات الفنية في الاستديوهات وحكايات مليئة بالأسرار. أمير البهجة وأسطورة الضحك الفنان الراحل سمير غانم صنع مكانة مميزة وبارزة لـ (عائلة فطوطة) في الوسط الفني، بفضل الموهبة الفنية التي تمتلكها أسرته بدءا منه ومعه الأم دلال عبدالعزيز، والتي توارثتها ابنتاهما دنيا وإيمي وزوجها الفنان حسن الرداد نهاية بالحفيدة كايلا آخر العنقود، فهي حقا عائلة فنية خفيفة الظل تدخل القلب من غير استئذان، ورؤية أفرادها معا كفيلة بأن ترسم البهجة والضحكة على الوجه.
وترى إيمي ان تعاونها الفني مع عائلتها كان يسعدها جدا ويضيف لها خبرة ونجاحا وهو ما حدث في اعمال مشتركة معهم، حيث قدموا احلى الاعمال الفنية، ولا ترى أن تاريخ والدها ووالدتها يمثل ضغوطا عليها وعلى شقيقتها دنيا عند دخولهما الوسط، ولكنهما استفادتا من حب الناس لهما.
وانطلقت إيمي بمشوارها الفني عام 2006 مع والدها في مسرحية «ترا لم لم»، لتنطلق بعدها في الدراما والسينما، حيث شاركت في مسرحيات وأعمال تلفزيونية وسينمائية مثل مسلسل «الهاي سكول» عام 2008 وفيلم «عسل أسود».
أما دنيا سمير غانم فدخلت الفن في سن مبكرة عام 1995 بفيلم «امرأة وامرأة» وبرعت في الكوميديا والأعمال الاستعراضية والغناء وتوهجت بفيلم «يا أنا يا خالتي» مع محمد هنيدي.
وقدم سمير ودلال العديد من الأعمال الفنية التي جمعت بينهما منها مسرحيات: «فارس وبني خيبان ـ أخويا هايص وأنا لايص ـ أهلا يا دكتور». وأبرز الأفلام: «نهاية رجل تزوج ـ إنقاذ ما يمكن إنقاذه ـ عريس في اليانصيب ـ الأغبياء الثلاثة ـ فوازير فطوطة» وغيرها.
كما اجتمعت العائلة الفنية معا في عدد من المسلسلات، ظهروا في معظمها ضيوف شرف لدعم ايمى ودنيا، منها: «عائلة أستاذ أمين ـ الكبير أوي ـ لهفة ـ نيللي وشيريهان ـ في اللا لا لاند ـ عزمي وأشجان ـ سوبر ميرو ـ بدل الحدوتة 3».
إقرأ المزيد


