إلهام الفضالة: «ذبح» بنتي أصعب مشهد واجهني.. وسأظل أدعم الشباب
جريدة الأنباء الكويتية -
  • نهاية المسلسل كانت صادمة وغيّرناها أثناء التصوير و«غلط بنات» مختلف
  • المخرج باسم شعبو ساعدني كثيراً وشعرت بأنني أول مرة أمثل وأنا «أغز» عباس


ياسر العيلة

تعد الفنانة إلهام الفضالة علامة فارقة في الدراما الخليجية، وتملك قدرة على تقمص الشخصيات المركبة (الكوميدية والدرامية) ببراعة، ولديها كاريزما فريدة، فتمثيلها عفوي ويصل إلى قلب المشاهد بسرعة، مما يجعلك تعيش معها القصة في أعمالها.

أداء إلهام الفضالة يتسم بالواقعية الشديدة، فهي لا تمثل الدور فحسب، بل تعيشه وتنقل مشاعر الشخصية بصدق، وهذا ما لمسه الجمهور في مسلسلها الأخير «أثر بارد» الذي عرض عبر منصة «شاهد» وحقق نجاحا كبيرا ونسب مشاهدة عالية، محتلا المرتبة الخامسة عالميا في «التوب 10» الخاص بأعمال «شاهد».

«الأنباء» التقت إلهام، حيث تحدثت عن تفاصيل المسلسل وآراء الجمهور عنه، فجاء الحوار على النحو التالي:

في البداية، هل توقعت أن يحقق مسلسلك «أثر بارد» كل هذا النجاح؟

٭ بالفعل توقعت النجاح ولله الحمد لأن الدور جديد وأحداث العمل مختلفة، وعرض على «شاهد» المتابعة بشكل كبير، وأخذ المركز الخامس عالميا عبر المنصة.

الجمهور اعتبر أن «أثر بارد» نقطة تحول في مشوارك الفني بعيدا عن دور المرأة القوية المتسلطة، فما تعليقك؟

٭ أعمالي الأخيرة التي قدمتها في قناة «MBC» كانت «الكون في كفة» وجسدت فيه شخصية الأخت المتسلطة، وفي «بيت حمولة» لعبت دور الخالة المتسلطة، وفي «أمينة حاف» شخصية الزوجة التي تعتز وتتمسك برأيها وليست متسلطة، لكن قبل «بيت حمولة» قدمت مسلسل «بعد غيابك عني» على تلفزيون أبوظبي وجسدت من خلاله شخصية امرأة تعاني من مرض ثنائي القطب ولديها مشكلة مع حب حياتها، فكانت حالة مختلفة عن المرأة المتسلطة، وقبل ذلك بعام تقريبا كان عندي مسلسل على تلفزيون دبي وهو «النون وما يعلمون» وكان دوري فيه محامية دخلت بيت أهلها لتنتقم من عمتها وأخواتها، وأقصد من ذلك انه كانت هناك فترة طويلة بين الأدوار العادية وأدوار المتسلطة.

كيف هيأت نفسك لتقديم شخصية «دكتورة سعاد» في «أثر بارد» بهذا الإتقان؟ وهل استعنت بأحد في هذا المجال؟

٭ أبدا لم أستعن بأحد فأنا من الناس «الفطينة»، وهذه نعمة من رب العالمين، وعندما قرأت شخصية «سعاد» تعايشت معها بشكل كبير وطبقتها على ارض الواقع مع المخرج باسم شعبو فكنت آخذ ملاحظاته وأطبقها أمام الكاميرا، وللأمانة ساعدني جدا، ومن كثر ما هو دقيق كان يشرح لي كيفية تقديم الدور حسب الحالة الدرامية التي يتطلبها المشهد، وأذكر انه في أول يوم تصوير قمت بـ «غز» ناصر عباس بالإبرة في احد المشاهد، وقلت لهم «أنا حاسة انني أول مرة أمثل من كثر الخوف».

كلمينا عن شكل التعاون بينك وبين نجوم المسلسل أثناء التصوير ومن منهم توقعت له النجاح والتميز؟

٭ منذ أن شاهدت مونتاج المسلسل اتصلت عليهم جميعا، كلمتهم وقلت لهم «انتم راح تطلعون للمشاهدين بصورة مختلفة ورائعة»، فعلى سبيل المثال قلت للفنانة غرور «الجمهور الذي اعتاد أن يشاهدك في دور الفتاة الدلوعة سيراكي بصورة ثانية»، وللفنان شملان العميري أخبرته بأن الناس التي اعتادت عليه في الأدوار الكوميدية سيشاهدونه بصورة مغايرة، ونفس الكلام عن بقية شباب العمل ناصر عباس ورهف العنزي التي أول مرة أشتغل معها، الجميع بلا استثناء كنت في تحد معهم بأنهم سيقدمون أفضل أداء وهذا ما تحقق والحمد لله، وأنا عندي وجهة نظر ان 90% من الوسط الفني فنانين ومؤدين لكن يحتاجون الى الفرصة والدعم.

هل بسبب ذلك البعض يقول إن «الهام الفضالة داعمة للمواهب الشابة دائما»؟

٭ هذا الكلام يسعدني بالتأكيد، وأنا أدعمهم لأنهم الجيل القادم، فإذا أنا وأنت وغيرنا خفنا منهم كمنتجين فلن يجدوا الفرصة للظهور وإثبات أنفسهم، .

ما أصعب مشاهد واجهتها في «أثر بارد» كإلهام الفضالة وليست «سعاد»؟

٭ أصعب مشهد واجهني يوم وفاة بنتي في المسلسل عندما «ذبحتها» حتى الكلمة التي صرختها «يا الله» شعرت بأنها خرجت من أعماق قلبي، بالإضافة الى مشهد المقبرة كان صعبا أيضا.

كيف شاهدت ردة فعل الجمهور على نهاية المسلسل غير المتوقعة بأن «سعاد» هي قاتلة ابنتها؟

٭ طبعا ردة الفعل كانت صادمة للجميع، وحتى الآن عندما ألتقي الناس في الأماكن العامة يقولون لي «شنو هالصدمة غير المتوقعة أبدا؟»، وللعلم نهاية العمل تم تغييرها أثناء التصوير، فلم تكن هذه هي الخاتمة، وفريق العمل فكر في نهاية تصدم الجمهور وتكون مفاجأة، وهذا ما حدث و«انقلبت الدنيا» في «السوشيال ميديا»، والحمد لله على هذا النجاح.

أخيرا ما الذي تعدين به جمهورك من خلال «غلط بنات»؟

٭ أعدهم بأنهم سيشاهدون مسلسلا مختلفا يتضمن قصة جميلة أحداثها تدور في فترة الثمانينيات، ودوري أيضا مختلف عن المرأة المتسلطة.



إقرأ المزيد