جريدة الأنباء الكويتية - 2/8/2026 11:22:31 PM - GMT (+3 )
مفرح الشمري
بمناسبة اختتام أنشطة اختيار الكويت عاصمة للثقافة والاعلام العربي لعام 2025 تحتضن خشبة المسرح الوطني في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي العرض المسرحي «نسيج» من 11 إلى 13 الجاري، وهو من إنتاج المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وتنفيذ شركة كندور العالمية، وسيقدم العرض بحضور كبار ضيوف دولة الكويت من اصحاب السمو والمعالي وزراء الإعلام والثقافة والسياحة العرب، وكبار نخب المثقفين والأدباء والفنانين والإعلاميين من الوطن العربي وأعضاء السلك الديبلوماسي وللجمهور.
مراجعة تاريخية
«الأنباء» تنشر صور العرض الذي قام مركز البحوث والدراسات الكويتية بالمراجعة التاريخية وتدقيق المعلومات التي يتضمنها، بالاضافة إلى جمعية بيت السدو التي قامت أيضا بمراجعة المعلومات التراثية التي يتطرق لها العرض.
تصدى لرؤية وتأليف وإخراج العرض المخرج عبدالله عبدالرسول والسينوغرافيا لحسن الملا بينما أغنية ختام نسيج صاغ ألحانها الملحن عبدالله القعود والإشراف الموسيقي للعرض تصدت له د. نورة القملاس، فيما كتب اشعاره الغنائية عبدالرحمن العوضي، والألحان الموسيقية للدراما صاغها وليد سلطان بينما الموسيقى التصويرية تصدى لها سعود المسفر.
يشارك في العرض المسرحي «نسيج» عدد من الفنانين، وهم:
جمال الردهان وخالد امين ومنى شداد وسماح ومي البلوشي وشيماء سليمان وعبدالغفار العوضي مريم شعيب ولأول مرة يؤدي الوجه الجديد الشاب حسين الدواي والشابة حور القلاف شخصيات محورية في العمل بصورة مشوقة.
كما يشارك في العرض مجموعة مميزة من أعضاء استديو الفنون الأدائية المسرحية بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بأداء المشاهد الدرامية التي صممت أزياءها إيمان السيف ومكياج عبدالعزيز الجريب واكسسوارات سندس البطي.
ويشارك في العرض المسرحي «نسيج» فريق أورنينا للأداء الحركي التعبيري والاستعراضي التي اشرفت على تدريبه مدربة الأداء الحركي التراثي عذاري عرب.
ساعد في الإخراج بالعرض المسرحي مجموعة مميزة من الشباب وهم: عيسى الحمر وعبدالله دبيس وفراس العيدان وحسين علي، بينما تولى بسام المطرود إدارة الاكسسوارات.
رؤية درامية
ينتمي عرض «نسيج» إلى الاتجاه المسرحي الاحتفالي الغنائي برؤية درامية متخيلة، يتخذ من التوليف بين الفنون الأدائية (الموسيقى، الغناء، الحركة، والتمثيل) منهجا لبناء خطاب مسرحي شامل تتداخل فيه الحواس والرموز والصور البصرية في منظومة درامية متعددة المستويات، تتأسس على مفهوم التداخل الجمالي بين الدراما والفرجة، وعلى تحويل التراث إلى لغة مسرحية نابضة بالحياة، وذلك عبر استحضار شخصيات وأمكنة رمزية تمثل الذاكرة الجمعية للكويت والعالم العربي.
يسلط العرض الضوء على مكانة الكويت الثقافية والتنويرية الرائدة في نقل المعرفة واستشراف المستقبل، من خلال بنية درامية خيالية مبتكرة تستند إلى مفردات الهوية والذاكرة والتراث، وتعيد تقديمها برؤية فنية حديثة تجمع بين الأصالة والابتكار. والعرض يجسد رحلة فنية خيالية (Fantasy)، تنسج رؤيتها من رمزية نسيج السدو الكويتي بما يحمله من دلالات جمالية وثقافية، تمتد خيوطه من عمق التاريخ والإرث إلى فضاء الحاضر والمستقبل، لتروي حكاية كويتية عربية أصيلة وملهمة تصل إلى كل قلب عربي، وتغزل من إرثها رسالة للحياة.
إبهار بصري
وفي إطار هذه الرؤية، يوظف العرض الإبهار البصري والتقنيات المسرحية المعاصرة في تكوين فضاء بصري رقمي، ليمنح المشاهد تجربة مسرحية مدهشة تجمع بين الفرجة الجمالية والتأمل الفكري.
إقرأ المزيد


