خبر عاجل - 12/14/2025 3:03:36 PM - GMT (+3 )
«شي تيك توك شي تيعا»… حين نضحك لأن الوجع أكبر من الصمت
ليست مجرد مسرحية، بل مرآة ساخرة تعكس واقعنا اليومي بجرأة ذكية وعمق غير مباشر.
مسرحية «شي تيك توك شي تيعا» جاءت كعمل مسرحي مختلف، يجمع بين الكوميديا السوداء والرسائل الإنسانية العميقة، مؤكدًا أن شرّ البلية ما يضحك.
العمل يتألف من ست لوحات مسرحية متنوّعة، لكل لوحة نكهتها الخاصة ورسالتها المستقلة، لكنها جميعًا تلتقي عند همٍّ واحد: واقع نعيشه، نضحك عليه، لكنه يوجعنا من الداخل. بأسلوب ساخر غير ممل، وبإيقاع ذكي، نجحت المسرحية في إبقاء الجمهور مشدودًا من البداية حتى النهاية.
النص من تأليف طارق سويد واخراجه ، الذي أثبت مرة جديدة قدرته على تحويل القضايا الاجتماعية والإنسانية إلى مادة مسرحية قريبة من الناس، بسيطة في شكلها، عميقة في مضمونها، تضحكك أولًا ثم تتركك تفكر طويلًا بعد إسدال الستار.
أما الأداء، فكان المفاجأة الأجمل. طلاب موهوبون بامتياز، صعدوا إلى الخشبة بثقة وحضور لافت، وقدموا شخصياتهم بصدق وإحساس عالٍ، ما يؤكد أننا أمام جيل مسرحي واعد يملك الأدوات والموهبة ليقول الكثير في المستقبل.
وقد شهد العرض حضور نخبة من نجوم الفن والإعلام، الذين لبّوا الدعوة دعمًا لطارق سويد، وتقديرًا للعمل المسرحي الجاد، في لفتة تعكس أهمية التضامن مع الفن الحقيقي والمواهب الشابة.
«شي تيك توك شي تيعا» ليست عرضًا يُشاهد وينسى، بل تجربة تُضحكك… ثم تضعك وجهًا لوجه أمام أسئلتك، لتؤكد أن المسرح ما زال قادرًا على قول الحقيقة، حتى ولو قالها بابتسامة ساخرة.
إقرأ المزيد


