الدراما السورية تدخل أخطر المواقع بعد سقوط الأسد
جريدة الأنباء الكويتية -
  • من «مراكز قمع» إلى مواقع تصوير

تحولت مراكز أمنية وسجون كانت رمزا لهيمنة النظام السابق في سورية إلى مواقع تصوير لمسلسلات تنجز استعدادا لعرضها في رمضان، في مشهد يعكس تغيرا جذريا عقب الإطاحة ببشار الأسد. ففي مطار المزة العسكري، الذي شكل لعقود مركزا للقوة وموقعا للاعتقال، يصور طاقم مسلسل «عيلة الملك» مشاهد هروب شخصية نافذة خلال الساعات الأخيرة من الحكم السابق. ويصف المخرج محمد عبدالعزيز المشهد بأنه «غير قابل للتخيل»، إذ تحول موقع كان محظورا إلى فضاء إبداعي.

وتدور أحداث المسلسل حول عائلة دمشقية تعيش التحولات السياسية والاجتماعية التي رافقت سقوط النظام. كما تصور مشاهد أخرى داخل فرع فلسطين المرهوب سابقا، الذي شهد عمليات تعذيب وانتهاكات، حيث يجسد فريق العمل لحظات انهيار الأجهزة الأمنية وتحرير معتقلين.

قطاع الدراما يشهد انتعاشا منذ عام، مع عودة فنانين ومخرجين كانوا خارج البلاد بسبب مواقف معارضة، لكن القلق من عودة الرقابة لا يزال قائما رغم مرونتها الحالية. ويستعد الليث حجو لتصوير مسلسل «السوريون الأعداء» المستند إلى رواية لفواز حداد، فيما يخطط محمد لطفي لتصوير «الخروج إلى البئر» داخل سجن صيدنايا نفسه، بعد أن كان مجرد دخوله أمرا مستحيلا.



إقرأ المزيد