جريدة الأنباء الكويتية - 12/11/2025 11:46:09 PM - GMT (+3 )
- شملان النصار: في الموسم الثاني ركزنا على التمثيل أكثر واستعنّا بخريجي المعهد
- محمد النشمي: العمل يتناول ظاهرة التنمر بين الطلاب وكتاب رزان أشعل الجرائم من جديد
ياسر العيلة
لم نكن نعرف مصطلح أو تصنيف «دراما المراهقين»، حتى وقت قريب قد يكون في منتصف التسعينيات، عندما لفتت تلك الأعمال انتباه المشاهدين، ليس داخل الولايات المتحدة وأوروبا فقط، وإنما في العالم العربي أيضا، وبنظرة سريعة سنرى أن أغلبية مشاهدي الأعمال الدرامية والسينمائية في المنصات ودور العرض بالتحديد هم فئة الشباب والمراهقين وانتبهت لهذا الأمر شركة «كتويل» للفنان والمنتج عبدالله عبدالرضا ومعه رفيق النجاح المخرج الشاب شملان النصار، بأن الدراما تستطيع أن تقوم بدور إيجابي فعال في المجتمع من خلال غرس القيم الإيجابية لدى المراهقين الذين يتأثرون بما يقدم لهم من موضوعات في الأعمال المختلفة والتي تناقش قضاياهم وحياتهم ومشاكلهم، فكانت البداية من خلال الموسم الأول من مسلسل «مدرسة النخبة» وهو سيزون من 10 حلقات، تأليف الكاتب المتميز محمد النشمي، وحمل دور البطولة فيه شباب وفتيات بعمر المراهقة، ليقدموا من خلاله مشاكلهم النفسية والاجتماعية ورؤاهم وأحلامهم، بالإضافة إلى قضية التنمر وآثاره المدمرة على الشخصية الواقع عليها، وعقب النجاح المدوي لهذا العمل قرر القائمون عليه تقديم مواسم جديدة منه، وهذا العام شهد ولادة الموسم الثاني بعنوان «مدرسة النخبة 2» الذي يعرض حاليا عبر شاشة «stc»، من إنتاج «إيجل فيلمز» للمنتج جمال سنان، وإشراف عام لعبدالله عبدالرضا، وإخراج شملان النصار، ويشارك في بطولته عدد كبير من النجوم الشباب، منهم: الغالية وروان العلي ومحمد المنصوري وريتاج مكي ومشاري القبندي وأسرار الدوسري وأحمد يوسف وفهد السلامة وبدر الوهيب، بالإضافة إلى عدد من النجوم الأكبر سنا وخبرة، مثل: عبدالله عبدالرضا ومحمد الصيرفي وصمود المؤمن وكفاح الرجيب ومي البلوشي، وغيرهم.
«الأنباء» زارت موقع تصوير المسلسل والتقت مخرجه وكاتبه اللذين تحدثا عن تفاصيله، وكانت البداية مع المخرج شملان النصار، الذي قال: ردود أفعال الجمهور على الموسم الأول كانت جميلة، فالعمل موجه إلى فئة المراهقين وليس الكبار ونجح معهم لدرجة أننا شاهدنا خلال عروض مسرحية «صنع في الكويت كل شيء بالبرد» شباب وبنات حضروا وهم يرتدون ملابس طلاب «مدرسة النخبة»، وهذا دليل على تعلقهم بالعمل وشخصياته، وهناك موسمان ثالث ورابع من المسلسل قريبا، وربما نصل إلى الموسم الحادي عشر، وهذا دليل على نجاحه، خاصة أننا لا نشاهد أعمالا تتناول حياة المراهقين بشكل كبير.
وعن الفرق بين الموسمين الأول والثاني من «مدرسة النخبة»، أوضح: في الموسم الثاني ركزنا أكثر على التمثيل وأداء الفنانين، خاصة أننا في الموسم الأول منحنا فرصا لأسماء من مشاهير الـ «تيك توك» لكن في الموسم الثاني اعتمدنا أكثر على خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، منهم على سبيل المثال، الفنانة أسرار الدوسري، الأولى على دفعتها، بالإضافة إلى محمد المنصوري وريتاج مكي وهما من خريجي المعهد أيضا، وفي المسلسل الفنان عبدالله عبدالرضا ومهدي برويز وأحمد السعدون والفنانة كفاح الرجيب وروان العلي وغادة الكندري وآخرون، لأن خريجي المعهد بصراحة «لا يخذلونك» بخلاف أنهم متأسسون بشكل جيدا على التمثيل، ومشاهير الـ «سوشيال ميديا» الذين استعنا بهم هذا الموسم تم توظيفهم بشكل صحيح مثل فهد السلامة ومشاري القبندي وبدر الوهيب، بالإضافة إلى شريفة الخليفي وزوجها محمد وهما لأول مرة يمثلوا.
وحول الأسماء التي يراهن على نجاحهم في الموسم الثاني، رد: جميعهم، خاصة أسرار الدوسري ستقدم شيئا كبيرا بالعمل، بالإضافة إلى مشاري القبندي وريتاج وفهد السلامة، أما باقي الممثلين الذين شاركوا في الموسم الأول فقد اصبحوا محترفين وكسبت الرهان عليهم من قبل، خاصة محمد المنصوري والغالية.
أما عن أبرز أسماء ضيوف الشرف المشاركين في الموسم الثاني، فقال: الفنانون سلمى سالم ومحمد الصيرفي ومشعل الشايع ومصطفى أشكناني وصمود المؤمن التي تدور أحداث الموسم الثاني والثالث حول الشخصية التي تقدمها.
من جانبه، تحدث الكاتب محمد النشمي، قائلا: نشاهد في انتقال الطلبة أبطال الجزء الأول إلى «أكاديمية النخبة»، وهو مبنى منفصل عن المدرسة، لكن داخل الحرم الدراسي بنفس الإدارة، ويحدث صدام بين بعض المتنمرين منهم والطلبة الجدد، في الوقت الذي يتزامن مع إصدار كتاب بعنوان «جرائم مدرسة النخبة» لبطلة الموسم الأول من العمل الطالبة رزان طارق التي قدمت دورها الفنانة الغالية، والذي استعرضت من خلاله الأحداث التي مرت بها هي وزملاؤها في الموسم الأول، هذا الكتاب يعيد الرعب ويشعل الجرائم من جديد داخل «مدرسة النخبة»، ويسعى طلاب الموسمين الأول والثاني للبحث عن مرتكبي هذه الجرائم.
وأضاف النشمي: الموسم الثاني من العمل ثقيل دراميا عن الموسم الأول، فهو مظلم ومخيف ومرعب أكثر لأن الموسم الأول كان طفوليا نوعا ما بحكم أعمار طلاب هذه المرحلة، والحين كبروا ونضجوا وانتقلوا إلى المرحلة الجامعية من خلال دراستهم في الأكاديمية.
وعن الدور الذي يقدمه النجم محمد الصيرفي في الموسم الثاني من العمل، قال: الصيرفي عضو من أعضاء الهيئة التدريسية الخاصة بالأكاديمية مع الفنانتين روان العلي ومي البلوشي واللتين كانتا في الهيئة الموسم الماضي، وهما مستمرتان معنا.
إقرأ المزيد


