الليلة.. ختام «الكويت المسرحي الـ 25» في «الدسمة»
جريدة الأنباء الكويتية -


مفرح الشمري

تحت رعاية وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن المطيري، تختتم مساء اليوم الدورة الـ 25 لمهرجان الكويت المسرحي التي نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب خلال الفترة من 3 إلى 11 الجاري، وذلك على خشبة مسرح الدسمة، ويتصدى لإخراج الحفل هاني النصار، وتتصدى لتقديم فقراته سودابة علي.

وسيتضمن حفل الختام عرضا مسرحيا قصيرا بعنوان «6 تحت الضوء»، من تأليف واخراج هاني النصار، ويتناول مشاركة الـ 6 فرق التي تتنافس على جوائز المهرجان الرسمية التي عددها 11 جائزة، حيث يشتمل العرض على عدة رسائل قيمة، منها ان المسرح يدعو الى المحبة والسلام وانه يحتضن الجميع دون استثناء، وبعد ذلك يتم عرض فيلم قصير عن المسرحيات التي شاركت في هذه الدورة، وبعدها سيتم تكريم مصصمة مجسم جائزة المهرجان هبة الصانع، وبعدها قراءة توصيات لجنة التحكيم ومن ثم توزيع الجوائز.

مسك الختام

وشهدت أمس الأول خشبة مسرح الدسمة ختام العروض الرسمية للمهرجان من خلال عرض «ما ليس لي»، الذي قدمته فرقة مسرح الخليج العربي من تأليف تأليف وإخراج علي بولند، وتمثيل مصعب السالم وفاطمة اسد وسارة رشاد، ديكور حسين بهبهاني، أزياء يوسف اشكناني، موسيقى آلاء المقصيد، مؤثرات صوتية عباس الاستاذ، اضاءة محمد جواد الشطي، مكياج استقلال مال الله، مساعد مخرج مصطفى محمود.

العرض المسرحي كان بالفعل مسك الختام، لأنه عرض انيق ورشيق في تناول احداثه التي كانت تدور حول «الخيانة الزوجية» التي تنطلق من خلال فكرة بسيطة أو من «فنجان قهوة» لتعيش وتكبر في بالك حتى تكبر ولا تستطيع منع نفسك من الوقوع في الخطيئة.

وبالرغم من ان فكرة «الخيانة الزوجية» تم تناولها في العديد من العروض المسرحية بجميع البلدان العربية، فإن المؤلف والمخرج علي بولند تناولها بتكنيك وأسلوب لم يتطرق إليه أحد من قبل، اسلوب جعل الحضور في مسرح الدسمة يصغي إليه باهتمام وبذهول لجمالية ما يشاهده على الخشبة دون ان تخدش مسامعهم بألفاظ خارجة عن المألوف، خصوصا انه يناقش قضية مهمة وحساسة.

ايقاع العرض متصاعد ومن دون «فذلكة»، الديكور بسيط وتحريكه كان ببراعة وكذلك الأزياء التي كانت متماشية مع اجواء العرض وفكرته، ولا ننسى الأداء التمثيلي الأنيق من أبطال العرض: الزوج - مصعب السالم، والزوجة ـ فاطمة أسد، والعشيقة ـ سارة رشاد»، ناهيك عن جمالية المؤثرات الصوتية والموسيقى والإضاءة التي وظفها المخرج بشكل دقيق لتخدم عرضه المسرحي المتوقع منه أن يحصد العديد من الجوائز.



إقرأ المزيد