جريدة الراي - 8/24/2026 10:32:01 PM - GMT (+3 )
تنطلق الثلاثاء النسخة 65 من الدوري الكويتي لكرة القدم «دوري زين» الممتاز بمشاركة 12 فريقاً للمرة الأولى في تاريخ المسابقة (بنظام الدرجتين) وذلك بعدما قرر اتحاد اللعبة إلغاء الهبوط في الموسم الماضي وتصعيد فريقين (البطل والوصيف) من دوري الدرجة الأولى.
وتقام 3 مباريات تتصدرها مواجهة نارية تجمع «الكويت» البطل 21 مرة ومحتكر اللقب في المواسم الخمس الماضية (رقم قياسي) مع وصيفه العربي (17 لقباً).
ويحل القادسية المتوج في 17 مناسبة والباحث عن لقبه الأول في المسابقة منذ موسم 2015-2016 ضيفاً على الفحيحيل.
والعامل المشترك لأطراف المباراتين أنهم سيدخلونها جميعاً بقيادة فنية مختلفة عن الموسم الماضي بعدما تعاقد «الكويت» مع البرتغالي ألكسندر سانتوس، خلفاً للمونتنيغري نيبوشا يوفوفيتش، قبل أن يستبدله بالسوري فراس الخطيب، وحلّ الكرواتي غوران سابليتش، بديلاً لناصر الشطي، في العربي فيما عاد المدرب المخضرم محمد إبراهيم، لقيادة القادسية مجدداً بعد رحيل التونسي نبيل معلول، وانتدبت إدارة الفحيحيل السلوفاكي مارتن سفيلاـ مكان السوري فراس الخطيب.
يدرك «الكويت» والعربي أهمية تحقيق الفوز في المباراة، باعتبار أن نظام المسابقة هذا الموسم سيتيح لهما مواجهتين فقط بعكس السنوات الماضية التي كانا يتواجهان فيها أيضاً في مرحلة «مجموعة البطولة» الختامية.
يدخل «الكويت» الموسم برغبة أكيدة في مواصلة الهيمنة على الدوري والتتويج باللقب السادس توالياً.
ويبدو الفريق مؤهلاً لذلك في ظل تفوقه الفني والعناصري على البقية فضلاً عن حالة الاستقرار التي يمر على صعيد اللاعبين الأجانب بعدما فضلت الإدارة استمرار غالبية العناصر لموسم آخر، الكونغولي أرسن زولا، المغربي المهدي برحمة، البحريني محمد مرهون والتونسي طه الخنيسي، فيما رحل العاجي إدريسا دومبيا وحلّ مكانه البرازيلي كارلوس فينيسيوس.
فرض العربي نفسه منافساً وحيداً لـ «الكويت» بعدما حلّ وصيفاً له في النسخ الأربع الماضية ولكن ذلك بات مثار استياء لدى جماهيره التي سئمت من لعب دور (الفريق الثاني) في الدوري وتأمل في أن يكسر «الأخضر» هذا الحاجز ويتوج بلقبه الأول منذ 2020-2021.
وشهد الصيف الحالي تغييرات كبيرة على قوام الفريق ابتداء من رحيل الثنائي المهاجم سلمان العوضي ولاعب الوسط الواعد عبدالله القرزعي، إلى «الكويت» بالذات، والذي ضم أيضاً المدافع الدولي حسن حمدان، الذي كان العربي يطالب بعودته الى النادي بعدما انتقل إلى الأهلي الأردني دون موافقة الإدارة مطلع الموسم الماضي.
ولا تبدو مهمة المدرب الجديد فراس الخطيب، صعبة في ظل معرفته التامة بعناصر «الأبيض» بحكم تواجده في الدوري الكويتي مدرباً للفحيحيل في المواسم الأربع الماضية.
في المقابل، أبرم النادي صفقات خارجية جديدة ضم من خلالها المهاجم الأثيوبي كينيان ماركيني والمدافع السنغالي جوهر رسول مع احتفاظه بالنيجيري أيانو إيوالا والفلسطيني زيد قنبر والبرازيلي ليوناردو شيلدون، المستمرين من الموسم الماضي.
وأقام «الأخضر» معسكراً في تركيا قبل خوضه لقاء الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا 2 والذي خسره أمام مضيفه إيست بنغال الهندي 1-4 هذا الشهر ما مثل ضربة قوية لمعنويات الفريق وجماهيره قبل بدء الموسم المحلي.
وفي اللقاء الثاني، يحط القادسية رحاله في استاد نايف الدبوس لمواجهة منافس صعب اعتاد على احراجه في المواسم الأخيرة.
ويأمل «القدساوية» أن تُكلل عودة مدربه التاريخي محمد إبراهيم، بالنجاح المنتظر وهو استعادة لقب الدوري الغائب عنه منذ 10 مواسم.
وشهدت قائمة المحترفين في «الأصفر» تغييراً شاملاً برحيل خماسي الموسم الماضي والتعاقد مع الجدد،
المغربيين حمزة خابا وأيوب لخضر والعماني عبدالرحمن المشيفري والنيجيري غابرييل أوروك والعاجي سيدريك جبو.
محلياً، استقطبت الادارة الحارسين سعود القنعي ومحمد الكندري والظهيرين بدر جمال وسلطان الفرج والمهاجم خالد الخرقاوي.
وأقام القادسية معسكراً لمدة 27 يوماً في مدينتي «يلوا» و«إزميت» التركيتين لعب خلاله أكثر من مباراة تجريبية.
أما الفحيحيل، فأجرى هو الآخر تغييرات على قوام الفريق، ابتداء من الجهاز الفني الذي بات يقوده السلوفاكي مارتن سفيلا، ومروراً بالأجانب حيث تم التعاقد مع الجنوب أفريقي رانغا تشيفافير والإثيوبي جاتوش بانوم، وألفين فورتيس من الرأس الاخضر لينضموا إلى البرازيلي فيتور فييرا ومواطنه كارلوس برينو، وانتهاء بالمحليين محمد الفارسي وحمد الطويل والحارسين أحمد دشتي وعلي فاضل وعبدالعزيز ناجي.
إقرأ المزيد


