جريدة الراي - 5/17/2026 1:11:57 AM - GMT (+3 )
بعد تتويج برشلونة بطلاً للدوري الإسباني لكرة القدم للموسم الثاني توالياً، تتحوّل الأنظار في «لاليغا» إلى قضايا أخرى في الجولة الـ 37 قبل الأخيرة من الموسم، أبرزها صراع الهبوط المشتعل.
قد لا يتمكن المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان من إنهاء مسيرته مع أتلتيكو مدريد وهو يرفع لقباً كما كان يتمنى، لكنه سيحظى مع ذلك بوداع حار من جماهير النادي أمام جيرونا في آخر مباراة له على ملعب «متروبوليتانو»، قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة للعب مع نادي أورلاندو سيتي.
ويُعد غريزمان الهدّاف التاريخي لأتلتيكو مدريد برصيد 211 هدفاً، عبر فترتين مع النادي امتدتا لعقد من الزمن.
وتتزاحم الأندية في النصف السفلي من جدول الترتيب بشكل لافت، ما يجعل عدداً من الفرق ينظر بقلق إلى منطقة الهبوط. ولا يضمن البقاء حتى الآن سوى القليل، إذ لايزال الهبوط مؤكداً فقط على ريال أوفييدو، متذيل الترتيب (29 نقطة).
وحقّق إشبيلية الثاني عشر (43)، قفزة مهمّة نحو الأمان بعد 3 انتصارات متتالية، لكنه يواجه ريال مدريد الوصيف (80).
وفشل إسبانيول الرابع عشر (42)، في تحقيق أيّ فوز خلال 18 مباراة متتالية قبل أن يتغلّب هذا الأسبوع على أتلتيك بلباو، في حين مازال ديبورتيفو ألافيس السادس عشر (40)، في منطقة الهبوط رغم فوزه على برشلونة البطل 1-0.
ويبدأ كل من مايوركا (39) وليفانتي (39) الجولة في المركزين الـ 18 والـ 19 توالياً، لكن من الصعب التنبؤ بمن سينهي في مراكز الهبوط.
وخسر برشلونة، بطل الموسم الجديد بقيادة المدرب الألماني هانز-ديتر فليك، أمام ألافيس، ما بدّد حلمه بمعادلة الرقم القياسي للنقاط (100)، لكنه لايزال قادراً على إنهاء مبارياته البيتية بشكل مثالي عندما يستضيف ريال بيتيس.
وفاز العملاق الكتالوني (91 نقطة)، بجميع مبارياته على أرضه في الدوري هذا الموسم، وسيكمل السجل الكامل إذا تغلّب على فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، الذي ضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بحلوله خامساً (57).
وستكون هذه المباراة أيضاً الأخيرة للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي على أرض برشلونة، في ظل انتهاء عقده الصيف المقبل.
ويحتل خيتافي المركز السابع (48)، وهو ما يؤهله إلى دوري المؤتمر الأوروبي «كونفرانس ليغ»، لكنه لا يتأخر سوى بنقطتين عن سلتا فيغو السادس، صاحب المقعد المؤهل إلى الدوري الأوروبي، قبل جولتين من النهاية.
وقبل المباراة مع إشبيلية، قال مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، إنه سيكون «سعيداً» في حال تولّي البرتغالي جوزيه مورينيو خلافته وقيادة النادي في الموسم المقبل.
ويشرف مورينيو، حالياً على تدريب بنفيكا البرتغالي، ويُعد اختياره مجدّداً خطوة محفوفة بالمخاطر من قبل رئيس النادي فلورنتينو بيريز، بعد أن أنهى «لوس بلانكوس» موسماً ثانياً توالياً من دون التتويج بأيّ لقب.
وأضاف أربيلوا: «بالنسبة لي، كلاعب سابق في (ريال) مدريد وكمشجع لمدريد، جوزيه مورينيو، هو الرقم واحد. إنه واحد منا». وأضاف: «إذا عاد الموسم المقبل، سأكون سعيداً جداً برؤيته يعود إلى بيته».
وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي، انتقد أربيلوا، بعد جلوسه على مقاعد البدلاء خلال فوز ريال مدريد على ريال أوفييدو 2-0 في المرحلة الـ 36 من الدوري، بعد عودته من إصابة في الفخذ أبعدته عن مواجهة الـ«كلاسيكو»، حين حسم برشلونة اللقب على حساب الغريم.
وفي هذا الصدد، قال أربيلوا: «قلت له (مبابي) أن يهدأ. أتفهم أن مثل هذه الأمور تتصدر العناوين، لكنها في الواقع أكثر طبيعية مما يظن الناس». وتابع: «كنت لاعباً من قبل، وأعرف ما يمكن أن يشعر به اللاعبون في مثل هذه المواقف، اللعب باستمرار، ثم اللعب أقل أو عدم اللعب إطلاقاً».
إقرأ المزيد


