ذهول بعد إقالة تشابي.. واللاعبون آخر من يعلم
جريدة المدينة -
أثار قرار إنهاء مهام تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد، صدمةً واسعةً في الأوساط الكرويَّة الإسبانيَّة، حيث جاء القرار «باتفاق متبادل» بعد أقل من 8 أشهر على توليه المنصب، وفي أعقاب خسارة الفريق أمام برشلونة (3-2) في نهائي كأس السوبر الإسباني في جدة الأحد الماضي، مع تعيين ألفارو أربيلو بديلًا فوريًّا.الصحف الإسبانيَّة الكُبرى غطَّت الحدث بكثافة، مع عناوين تعبِّر عن الدهشة، والتساؤلات حول أسباب «الانفصال السريع» عن أسطورة النادي.

نقلت صحيفة «ماركا» أنَّ اللاعبين فوجئوا تمامًا بالبيان الرسميِّ، ووصفت الصحيفة القرار بـ»الزلزال»، مشيرةً إلى أنَّ غرفة الملابس كانت «مذهولة»، وعلمت بالأمر عبر البيان الرسميِّ فقط، دون أيِّ إشارة سابقة أو نقاشات على متن الطائرة العائدة من جدة.

سردت «ماركا» خمسة أسباب رئيسة للانفصال: نتائج غير مُرضية (دون بطولة في 208 أيام)، صعوبة فرض أسلوب ألونسو، انقسام في غرفة الملابس، عدم استمرار الثقة في الشباب (مثل جولر وماستانتوونو)، وغياب «دماج» في الوسط بعد رحيل مودريتش وزوبيميندي.

انتقدت «القسوة» في التعامل مع ألونسو

بينما وصفت صحيفة «آس» ما حدث قائلة «صدمة كاملة في الفريق»، «اللاعبون لم يتوقَّعوا شيئًا»، وأكدت أنَّ اللاعبين لم يكن لديهم أيُّ إشارة، وأنَّ الأجواء كانت هادئة بعد النهائي، مع اعتقاد عام بأن المشروع مستمر.

نقلت رسائل اللاعبين: شكر دافئ من مبابي («شكرًا لثقتك وأفكارك الواضحة»)، كامافينجا، ورودريجو، مقابل صمت أو رسائل مقتضبة من فينيسيوس وبيلينجهام.

ركَّزت على «قوة اللاعبين» داخل النادي، مشيرةً إلى أنَّ غرفة الملابس «تتحكَّم» أكثر من أي وقت مضى، وأنَّ ألونسو واجه صعوبة في فرض سلطته (مثل حادثة رفض مبابي للممر الشرفي لبرشلونة).

ووصفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» القرار بـ»الصاعق»، معتبرةً أنَّه يكشف «المعايير القاسية» في برنابيو، حيث لا يُمنح المدربون وقتًا كافيًا إلَّا إذا حققوا البطولات فورًا.

نقلت عن مصادر أنَّ ألونسو هو من طلب الرحيل في بعض الروايات؛ بسبب عدم احترام أسلوبه داخل الغرفة، بينما أكدت «ماركا» أنَّ النادي هو مَن بادر بالإقالة رغم البيان «المتبادل».

أشارت إلى أنَّ الفريق يعاني من «سمية» في غرفة الملابس، وأنَّ ألونسو لم يتمكن من نقل «أسلوب ليفركوزن» بنجاح.

الجدل مستمر، والصحف تتَّفق على أنَّ رحيل ألونسو يمثل «نهاية مبكرة لعهد واعد»، ويفتح الباب أمام أسئلة كبيرة حول استقرار الريال في 2026.



إقرأ المزيد