جريدة الرياض - 6/1/2026 2:26:59 AM - GMT (+3 )
حراك تجاري استثنائي تعيشه المحلات، والأكشاك التجارية داخل الفنادق، وأبراج الإقامة التي تحتضن حجاج بيت الله الحرام، في العاصمة المقدسة، مع تدفق الحشود من مشعر منى إلى مقرات إقامتهم، بعد انقضاء شعائر حج هذا العام.
وكشف جولة الرياض، على عدة فنادق بحي العزيزية والروضة، والششة، والمنطقة المركزية، وتحديداً في ردهاتها، قفزة استثمارية لافتة، حركت النشاط.
وتُمثّل العودة إلى الفنادق فرصة لالتقاط الأنفاس، وتأمين الهدايا التذكارية للأهل والأصدقاء قبل مغادرة الأراضي المقدسة.
بتنوع ذكي يلبي الاحتياجات الروحية والشخصية للحجاج، تتوزع الأنشطة التجارية الأكثر إقبالاً على عدة اتجاهات حيث لا تخرج عن المستلزمات الشخصية والتقنية، والملابس الرجالية والنسائية والمصاحف، والحلويات التقليدية، والهدايا التذكارية، والعطور، ودهن العود، والمسك، والإكسسوارات، والتمور، وشرائح الاتصال، والشواحن المتنقلة، والمشروبات الساخنة والباردة، والمواد الغذائية، والعباءات والجلابيات النسائية. قطع سجاد الصلاة، والسبح، وألعاب الأطفال، والحقائب اليدوية.
مهيوب صادق "متعامل" أوضح أن أغلب الحجاج يبحثون عن هدايا خفيفة الوزن، ومنخفضة التكلفة، وعالية القيمة الروحية عن الحج أو مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو بلاد الحرمين الشريفين بشكل عام، مشيراً إلى أن نسبة كثيرة من المترددين على محلات وأكشاك الفنادق، هي من فئة الحجاج التي تفضيل الشراء من المحلات والأكشاك الموجودة داخل فنادقهم أو الملاصقة لها لتجنب الإجهاد البدني بعد رحلة المشاعر.
وإذا كان لكل نشاط تجاري موسم، فإن الأنشطة التجارية داخل الفنادق والأبراج السكنية المرتبطة بالحجاج، موسمها هذه الأيام، والتي تمثل الفترة الذهبية، حيث تعمل على مدار الساعة، كونها تتميز بسرعة وصول الحجاج اليها لأنها تقع على مداخل الفنادق، مع تلبيتها لتوفير متطلبات واحتياجات الحجاج من الجنسين.
ومع ارتفاع درجات الحرارة في مكة المكرمة، هذه الأيام، تحولت محلات وأكشاك الفنادق إلى مراكز تسوق، مصغرة وذكية تقدم حلولاً متكاملة، لضيوف الرحمن من كل دول العالم، حيث تجمع بين توفير الوقت، وخفض الجهد البدني للحجاج وهم الخارجين للتو من آخر محطات الحج مشعر منى.
المحلات والأكشاك ذاتها داخل قطاع الضيافة بمكة المكرمة، بدت لـ"الرياض" وكأنها باتت تشكل رافداً اقتصادياً مستداماً، يُعيد رسم خارطة التجزئة الموسمية في مدينة بحجم مكة المكرمة، ويفتح آفاقاً رحبة لابتكار خدمات لوجستية وتقنية تتجاوز الأنماط التقليدية.
إقرأ المزيد


