صيف الكويتيين يتجه شرقاً.. اليابان وكوريا وڤيتنام تتصدر الوجهات
جريدة الأنباء الكويتية -

مع عودة الحركة الجوية تدريجيا إلى الكويت، يبدو أن خريطة السفر لدى المواطنين والمقيمين خلال العطلة الحالية وعطلة الصيف ستكون غير تقليدية، حيث ارتفعت معدلات البحث والحجوزات على العديد من الوجهات الإقليمية والعالمية، وسط تنوع واضح في الخيارات السياحية المفضلة للمسافرين هذا العام.

وبرزت خلال الموسم الحالي مجموعة من الوجهات غير التقليدية التي باتت تستقطب اهتمام شريحة واسعة من المسافرين من الكويت، خاصة مع رغبة الكثيرين في خوض تجارب سياحية مختلفة تجمع بين الطبيعة والثقافة والأجواء المعتدلة، بعيدا عن الوجهات المعتادة التي تشهد ازدحاما كبيرا خلال الصيف.

وتصدرت دول شرق آسيا قائمة الوجهات الصاعدة هذا الموسم، خاصة اليابان وكوريا وڤيتنام، التي أصبحت تحظى بإقبال متزايد من المواطنين والمقيمين، لما توفره من تجارب سياحية متنوعة تشمل الطبيعة الخلابة والمدن الحديثة والثقافات المختلفة، إلى جانب الأجواء المعتدلة نسبيا مقارنة بدرجات الحرارة المرتفعة في المنطقة الخليجية خلال الصيف.

كما شهدت الدول الاسكندناڤية مثل الدنمارك والسويد وآيسلندا والنرويج ارتفاعا ملحوظا في معدلات الطلب، خاصة من المسافرين الباحثين عن الأجواء الباردة والطبيعة المفتوحة والأنشطة الخارجية، حيث أصبحت هذه الوجهات خيارا مفضلا لدى العديد من العائلات والشباب الراغبين في قضاء عطلات هادئة بعيدا عن الأجواء الحارة.

في المقابل، لاتزال بعض الوجهات التقليدية تحافظ على حضورها القوي ضمن خيارات السفر المفضلة، مثل لندن ودبي والقاهرة وتركيا وجدة، خاصة مع ارتباط بعضها بالسياحة العائلية أو التسوق أو الزيارات الدينية خلال موسم الحج وعيد الأضحى.

كما برزت جنوب أفريقيا كواحدة من الوجهات التي تستقطب اهتمام المسافرين الباحثين عن الطبيعة والمساحات الخضراء الواسعة والأنشطة الترفيهية المتنوعة، بما في ذلك رحلات السفاري والمغامرات الخارجية، وهو ما يجعلها خيارا مختلفا للراغبين في قضاء عطلة صيفية غير تقليدية.

ويرى مختصون في قطاع السياحة والسفر أن تنوع الوجهات المطلوبة هذا الصيف يعكس تعافي شهية السفر لدى المواطنين والمقيمين بعد فترة الاضطرابات التي شهدها قطاع الطيران، كما يعكس ارتفاع الوعي السياحي لدى المسافرين ورغبتهم المتزايدة في استكشاف تجارب ووجهات جديدة حول العالم.



إقرأ المزيد