جريدة الأنباء الكويتية - 5/20/2026 2:21:45 PM - GMT (+3 )
أعلنت شركة طيران الجزيرة اليوم عن استئناف رحلاتها المباشرة إلى حلب في سورية، وذلك في إطار العودة التدريجية لعملياتها المباشرة من مبنى الركاب (T5) في مطار الكويت الدولي. وستشغل الشركة هذا الخط بواقع رحلتين أسبوعيا اعتبارا من يوم 25 يونيو.
وستكون حلب الوجهة الثانية التي تخدمها طيران الجزيرة في سورية بعد دمشق التي تشغلها كذلك بواقع رحلتين يوميا. وكجزء من التعافي التدريجي لشبكتها، يمثل إطلاق رحلات حلب محطة مهمة أخرى في جهود طيران الجزيرة لإعادة بناء الربط الإقليمي واستعادة الروابط الجوية المباشرة للمسافرين عبر شبكتها.
وبهذه المناسبة، قال تميم مدني، القائم بأعمال السفارة السورية في الكويت: يمثل استئناف الرحلات المباشرة بين الكويت وحلب خطوة مهمة في تعزيز الربط بين بلدينا الشقيقين ودعم حركة العائلات والأعمال والمجتمعات. نرحب بالتزام طيران الجزيرة المستمر تجاه سورية، ونقدر جهودها في إعادة تشغيل الروابط الجوية المباشرة إلى حلب المعروفة بالمدينة التاريخية والثقافية والاقتصادية، حيث ستسهم هذه الرحلات في تقريب الناس من بعضهم البعض، وتجديد التواصل والتبادل بين سورية والكويت والمنطقة بشكل أوسع.
من ناحيته، قال باراثان باسوباثي، الرئيس التنفيذي لشركة طيران الجزيرة: تسهم عودة الرحلات المباشرة إلى حلب في إعادة ربط المجتمعات واستعادة روابط السفر الحيوية ودعم العودة التدريجية للربط الإقليمي. تبقى سورية سوقا مهما بالنسبة لنا، ويسعدنا أن نربط مسافرينا بوجهتنا الثانية في البلاد بعد دمشق، حيث نكون قد وفرنا للمسافرين في الكويت والمنطقة خيارين مباشرين ومريحين وموثوقين للسفر إلى سورية بهذا الخط. ومع مواصلة إعادة بناء شبكتنا من الكويت، يبقى تركيزنا منصبا على تقريب الناس من عائلاتهم والفرص ووطنهم.
وتعد حلب واحدة من أقدم المدن التي كانت مأهولة باستمرار في العالم، وتقدم لزوارها مزيجا غنيا من التاريخ والثقافة والتراث، وتشتهر المدينة بأسواقها التاريخية وعمارتها التقليدية ومطبخها العريق، كما تحافظ بمكانة ثقافية خاصة في المنطقة. ومن أسواقها النابضة بالحياة إلى تقاليدها الشهيرة في الطهي مثل الكبة الحلبية وحلاوة الجبن، تبقى حلب واحدة من أبرز الوجهات في سورية.
وتربط «طيران الجزيرة» حاليا 34 مدينة مباشرة من الكويت. وخلال موسم الصيف المقبل، ستوسع الشركة شبكتها إلى أكثر من 60 مدينة بتوفير مليوني مقعد.
إقرأ المزيد


