جريدة الراي - 5/5/2026 10:05:58 PM - GMT (+3 )
- تحول خليجي متسارع… من النفط إلى الطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي
- محركات المرحلة الجديدة... نموذج يقوم على الصمود الإقليمي والتكامل التكنولوجي الفائق
- إعادة توجيه الصناديق السيادية… استثمارات نحو الداخل وتعزيز الاكتفاء
- مركز سلاسل الإمداد العالمية… بوابة بين آسيا وأوروبا وأفريقيا
- قوة مالية واستقرار نسبي… لامتصاص صدمات الاقتصاد العالمي
- لاعب حاسم في أمن الطاقة العالمي وثقل استراتيجي يتجاوز الإمدادات التقليدية
يشكّل مجلس التعاون لدول الخليج العربية أحد الأعمدة الأساسية في منظومة الطاقة العالمية، مستنداً إلى احتياطات ضخمة من النفط والغاز تمنحه ثقلاً إستراتيجياً يتجاوز دوره التقليدي كمورّد للطاقة، ليصبح لاعباً محورياً في استقرار الاقتصاد الدولي وتوازن الأسواق.
وفي ظل تصاعد صراع الشرق الأوسط في العام 2026، برزت المنطقة في قلب معادلة معقّدة تجمع بين الجغرافيا السياسية وأمن الطاقة، بعدما أدت التطورات الميدانية إلى اضطرابات واسعة في الإنتاج والتصدير، خصوصاً عبر مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة العالمية.
وقد انعكست هذه التحولات سريعاً على الأسواق الدولية، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الضغوط التضخمية، ما كشف عن ترابط عميق بين الطاقة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي والصناعة العالمية.
وفي الوقت ذاته، أظهرت الأزمة قدرة دول الخليج على التكيّف مع المتغيرات، عبر تسريع مسارات التحول الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، بالتوازي مع تعزيز دورها في إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية.
وفي هذا السياق، لم يعد دور مجلس التعاون محصوراً في كونه مصدراً للطاقة، بل بات عنصراً حاسماً في إدارة التوازنات الاقتصادية الدولية، وقوة قادرة على التأثير في مسارات الأسواق العالمية، في مرحلة تتسم باضطراب غير مسبوق وتحوّلات هيكلية عميقة.
الأهمية الاستراتيجية لدول مجلس التعاون الخليجي في أسواق الطاقة العالمية
يستأثر مجلس التعاون الخليجي بنحو 32.7 في المئة من احتياطيات النفط العالمية، و21.2 في المئة من احتياطيات الغاز الطبيعي، ما يجعله واحداً من أكثر المناطق الغنية بالموارد على مستوى العالم. كما تمنحه طاقته الإنتاجية والتصديرية دوراً محورياً في تشكيل إمدادات الطاقة العالمية.
وحتى العام 2026، تسهم دول المجلس بنحو 21.8 في المئة من الإنتاج العالمي للنفط، و26.6 في المئة من الصادرات العالمية من النفط الخام، ما يعزز مكانتها كمورد رئيس للاقتصادات المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا.
ولا يزال إنتاج النفط في دول المجلس من بين الأقل تكلفة على مستوى العالم، ما يمكن المنتجين من مواصلة الإنتاج حتى أثناء فترات انخفاض الأسعار، مع الاستفادة بشكل أكبر نسبياً أثناء ارتفاع الأسعار. وبفضل حجمها وطاقتها الفائضة، تعمل المنطقة بمثابة عامل استقرار للسوق، إذ تمتلك القدرة على تعديل مستويات الإنتاج والتأثير في أسعار النفط العالمية.
تأثير الصراع في الشرق الأوسط في أسواق الطاقة العالمية
تسبب الصراع في الشرق الأوسط في ما تصفه وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر تهديد لأمن الطاقة العالمي في التاريخ.
وشلَّت الحرب قدرة المنطقة على تصدير مواردها بشدة، وذلك بسبب الإغلاق الوظيفي لمضيق هرمز.
وبناءً على ذلك، تتجلى أبرز التأثيرات في إنتاج النفط والغاز والتصدير من خلال ما يلي:
• اضطرت دول الخليج إلى خفض إجمالي إنتاجها النفطي بأكثر من 11 مليون برميل يومياً حتى مارس 2026.
• يحدث هذا الخفض لأن التخزين المحلي بلغ طاقته القصوى بينما بقيت طرق التصدير مسدودة.
• أعاقت الهجمات المباشرة على منشآت الطاقة القدرة الإنتاجية بشكل كبير.
• توقفت منشأة رأس لفان القطرية وهي أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، عن العمل منذ مطلع مارس إثر هجمات استهدفتها.
• توقفت أكثر من 3 ملايين برميل يومياً من طاقة التكرير الإقليمية بسبب الأضرار المادية وعدم وجود منافذ للتصدير.
• كان يمر عبر المضيق تاريخياً نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط 20 في المئة من الغاز الطبيعي المسال عالمياً.
• انخفضت حركة المرور إلى نحو 5 في المئة فقط من المستويات الطبيعية.
• تملك السعودية والإمارات فقط خطوط أنابيب تشغيلية لتجاوز المضيق نحو البحر الأحمر وبحر العرب.
• لا يمكن لهذه المسارات معالجة سوى نحو ربع الكميات الطبيعية، كما تظل عرضة للهجمات المستمرة.
• أجبرت هجمات الحوثيين كبرى شركات الشحن على تحويل مسار سفنها بعيداً عن البحر الأحمر.
• أضاف هذا التحويل ما بين 10 و14 يوماً إلى مدة الرحلات، وتسبب في ارتفاع أسعار الشحن البحري بنسبة تصل إلى 40 في المئة لبعض المسارات.
وعلاوة على ذلك، برزت العواقب الوخيمة على الأسواق العالمية والقطاعات الاقتصادية كما يأتي:
• أسعار الطاقة:
- قفزت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 60 في المئة في مارس 2026.
- تداولت الأسعار غالباً فوق 100 دولار للبرميل.
- تضاعفت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا.
• الزراعة والأمن الغذائي:
- تُعد منطقة الخليج مصدراً رئيسياً للأسمدة العالمية، تسبب الاضطراب في ارتفاع أسعار اليوريا بنسبة 30 إلى 40 في المئة، ما يهدد المحاصيل العالمية والأمن الغذائي للعام 2027.
• القطاع الصناعي والتكنولوجيا الفائقة:
- تنتج المنطقة نحو ثمانية في المئة من الألمنيوم العالمي، وثلث الهيليوم العالمي المستخدم في صناعة أشباه الموصلات والتصوير الطبي، وكلاهما يعاني الآن من نقص في الإمدادات.
• النمو العالمي والتضخم:
- خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي للعام 2026، مشيراً إلى صدمة غير متماثلة تضرب بشدة الدول المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا.
تأثير الصراع في الشرق الأوسط على القطاعات الاقتصادية العالمية
وتسبب الصراع الراهن في الشرق الأوسط بصدمة ركود تضخمي جيوسياسي، أدت إلى تعطيل سلاسل التوريد الحيوية ورفع التكاليف عبر قطاعات اقتصادية عالمية عدة اعتباراً من أبريل 2026.
وقد وصفت وكالة الطاقة الدولية هذا بأنه أكبر تحدٍ لأمن الطاقة في التاريخ، مع امتداد آثاره إلى ما هو أبعد من الوقود. وقيَّدت الحرب بشدة صادرات الأسمدة النيتروجينية، إذ تُنتج منطقة الشرق الأوسط نسبة كبيرة من الأمونيا واليوريا في العالم.
وفي سياق متصل، شملت التداعيات على الدول والقطاعات المختلفة ما يأتي:
• تعتمد كل من تايلند والهند على منطقة الخليج في توفير نحو 35 في المئة من إمدادات الأسمدة.
• أجبر النقص وارتفاع تكاليف الغاز بعض مصانع الأسمدة الهندية على الإغلاق، ما يهدد موسم الزراعة للعام 2026.
• تتوقع هيئة الأغذية والمشروبات في المملكة المتحدة أن يصل تضخم أسعار الغذاء إلى 9 في المئة بحلول نهاية العام 2026 بسبب فقدان إمدادات الأسمدة وارتفاع تكاليف تدفئة البيوت الزجاجية.
• ضعفت عملات 29 دولة أفريقية، ما جعل استيراد الغذاء والوقود والأسمدة الأساسية أكثر تكلفة بشكل كبير.
• تضغط تكاليف الطاقة والمواد المرتفعة على قطاع التصنيع ذي الهوامش الربحية العالية في صناعة السيارات والصناعات الثقيلة.
• تتوقع مؤسسة «إس آند بي غلوبال موبيليتي» انخفاضاً محتملاً في مبيعات السيارات الخفيفة حول العالم بنحو 800 ألف وحدة في العام 2026.
• قد تشهد منطقة الخليج وحدها انخفاضاً في المبيعات بمقدار 200 ألف وحدة بسبب اضطرابات الإمداد وتراجع ثقة المستهلك.
• تواجه ألمانيا خسائر تقدر بنحو 40 مليار يورو على مدى عامين إذا بقيت أسعار النفط مرتفعة.
• وصلت أسعار الكهرباء في ألمانيا إلى مستويات قياسية بلغت 132 دولاراً للميغاواط في الساعة.
• توقفت صناعة السيراميك في ولاية غوجارات في الهند، التي توظف 400 ألف شخص، بشكل شبه كامل لمدة شهر بسبب النقص الحاد في الغاز الطبيعي.
• تسبب دور المنطقة كمورد للمواد النادرة في حدوث اختناقات في قطاعات التكنولوجيا الفائقة والإلكترونيات.
• تنتج قطر نحو 40 في المئة من الهيليوم العالمي، وهو أمر بالغ الأهمية لصناعة أشباه الموصلات. ويهدد الإغلاق الطويل لمضيق هرمز بحدوث نقص عالمي طويل الأجل، على الرغم من امتلاك بعض شركات الرقائق احتياطات تكفي لستة أشهر.
• تضغط تكاليف الصلب والكيماويات والألمنيوم المرتفعة على هوامش ربح مصنعي الإلكترونيات في كوريا الجنوبية وتايوان.
• أدت طرق التجارة المعطلة إلى ظهور رابحين وخاسرين ماليين جدد في قطاع الخدمات اللوجستية.
• واجهت كل من طيران الإمارات والقطرية والاتحاد اضطرابات تشغيلية هائلة، ما أجبرها على تغيير مسار رحلاتها.
• زاد هذا التغيير في المسار من استهلاك وقود الطائرات وتكاليف الخدمات اللوجستية عالمياً.
• تشهد شركات التأمين ضد مخاطر الحرب في «لويدز أوف لندن» وشركات مثل «مارش ماكلينان» ارتفاعاً كبيراً في الإيرادات.
• بلغت أقساط التأمين مستويات لم تشهدها منذ ثمانينات القرن الماضي.
التحول الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي
ومن المتوقع أن يتحول الدور الاقتصادي لدول المجلس بعد الأزمة من التركيز على استخراج الموارد إلى نموذج يقوم على الصمود الإقليمي والتكامل التكنولوجي الفائق.
ورغم أن صراع العام 2026 تسبب في حدوث ركود فوري في العديد من الدول الأعضاء، يتوقع الخبراء تعافياً قوياً يبدأ في أواخر العام 2026، لتبرز المنطقة كمركز استباقي للتجارة العالمية والذكاء الاصطناعي والطاقة الخضراء.
وقد سرعت الأزمة في التحول نحو الطاقة المستدامة باعتبارها ركيزة اقتصادية أساسية، ويضع المجلس نفسه بصفته منتجاً عالمياً مهيمناً للهيدروجين الأخضر، مستفيداً من تكاليف الطاقة الشمسية القياسية المنخفضة.
وتقوم السعودية عبر مشروع نيوم والإمارات عبر شركة مصدر بتوسعة مشاريعها لتحقيق أهداف التصدير بحلول العام 2030. وبعد الأزمة، ثمة توجه لإنشاء جسر شمسي وشبكات كهرباء إقليمية مترابطة لتحقيق استقرار الطاقة المحلية وتصدير الكهرباء.
وانتقلت البنية التحتية الرقمية من مرحلة الطموح إلى مرحلة الريادة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
ومن ناحية أخرى، تتضمن التغيرات الهيكلية والتكنولوجية الإضافية ما يلي:
• تعد السعودية والإمارات من بين الدول الرائدة عالمياً في امتلاك مجموعات نشطة من وحدات معالجة الرسوميات. ويقلل هذا الامتلاك الاعتماد على الاستضافة الخارجية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
• يجري دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات الخدمات اللوجستية والمالية والطاقة لعكس مسار تراجع الإنتاجية الذي استمر عقداً من الزمن.
• كشفت الأزمة عن نقاط ضعف في طرق التجارة التقليدية، ما أدى إلى اتباع نهج جديد للخدمات اللوجستية في إطار هندسة المخاطر.
• يبرم المجلس بنشاط اتفاقيات تجارية جديدة مع المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا لتقليل الاعتماد على سوق واحدة.
• تستثمر دول الخليج في التعدين في المنبع في أفريقيا وآسيا لتأمين المعادن الضرورية لأهدافها التصنيعية المتقدمة.
• تؤدي توقعات انخفاض أسعار النفط في الأمد البعيد إلى إعادة توازن جذرية للميزانيات الحكومية.
• ثمة تركيز متزايد على الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتمويل البنية التحتية في قطاعات المرافق والمياه والطاقة غير الإستراتيجية.
• يعمل إدخال ضرائب الشركات وضريبة القيمة المضافة في الكويت وقطر على إنشاء قاعدة إيرادات أكثر استقراراً وقابلية للتنبؤ للحكومات.
إعادة تخصيص صناديق الثروة السيادية
تشهد صناديق الثروة السيادية لدول الخليج إعادة تموضع إستراتيجي تاريخي، حيث تنتقل من دورها التقليدي كأوعية ادخار سلبية عالمية إلى محركات نشطة للتنفيذ الصناعي الوطني. وهذا النهج يعطي الأولوية للسيولة المحلية والاكتفاء الذاتي الصناعي لعزل الاقتصادات الإقليمية عن الصدمات العالمية. وقد انتقل التركيز نحو التنفيذ الصناعي من التجارب الطموحة إلى التكامل الصناعي الملموس. وبالتالي، تبرز أهم محاور إعادة التخصيص في النقاط التالية:
• أشارت الصناديق الكبرى في السعودية والإمارات وقطر إلى احتمال تراجعها عن استثمارات في الولايات المتحدة لإعطاء الأولوية للسيولة المحلية.
• تعمل الصناديق وفق تفويضات تدخلية، حيث تنشر رأس المال مباشرة في البنية التحتية الوطنية وأجندات الاستدامة والمدن الذكية.
• تتحول صناديق مثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي نحو جلب الشركات الدولية إلى المملكة لتوسيع نطاق الفرص المحلية.
• يتم توجيه الاستثمار نحو القطاعات التي تضمن القدرة التنافسية الإقليمية في التكنولوجيا الفائقة وسيادة الطاقة.
• تقوم شركة مبادلة الإماراتية بتوسعة مصنع للذكاء الاصطناعي لجعل المنطقة مصدراً للذكاء.
• تتدفق رؤوس الأموال الضخمة نحو الهيدروجين الأخضر وتخزين البطاريات وهيئة الربط الكهربائي الخليجي لإنشاء شبكة كهرباء إقليمية مترابطة.
• ثمة جهود مركزة للاستثمار المشترك مع شركات دولية لإنشاء تصنيع محلي لأشباه الموصلات ومراكز بيانات.
• تعمل الصناديق كمحفزات لنمو القطاع الخاص لسد فجوات التمويل لأصحاب المشاريع المحليين.
• وسع جهاز قطر للاستثمار برنامج رأس المال الاستثماري بمقدار ملياري دولار لجذب الشركات الدولية وتعزيز الابتكار.
• تركز صناديق إستراتيجية في أبوظبي بشكل كبير على الأمن الغذائي المحلي والمرافق والخدمات اللوجستية لبناء سلسلة توريد أكثر اعتماداً على الذات.
• تُختار الأصول الدولية الآن في المقام الأول لأهميتها الإستراتيجية للصناعات المحلية.
• من المتوقع أن تتجاوز التجارة والاستثمار مع آسيا الصاعدة التجارة مع الاقتصادات الغربية المتقدمة في العام 2026.
• تستثمر صناديق الثروة السيادية في التعدين والمعادن الحيوية في دول الجنوب العالمي لتأمين المواد الخام اللازمة لقطاعات التصنيع.
أهمية دول مجلس التعاون الخليجي بعد الأزمة
في المشهد الذي أعقب الأزمة العام 2026، تحوّل مجلس التعاون إلى عنصر أساسي في استقرار الاقتصاد العالمي، مع احتفاظه بقدرة كبيرة على امتصاص الصدمات. ورغم التعديل السلبي للنمو بنسبة 2.1- في المئة بسبب التوترات الإقليمية، فإن الكتلة لا تزال بقعة مضيئة في الاقتصاد العالمي، مستفيدة من ناتجها المحلي الإجمالي الجماعي البالغ 2.3 تريليون دولار ومن احتياطاتها المالية الضخمة لامتصاص الصدمات.
ويتمثل الدور الأساسي للمجلس كممتصات للصدمات الاقتصادية العالمية عبر قنوات عدة وفقاً لما يلي:
• تسيطر المنطقة على نحو ثلث احتياطات النفط المؤكدة عالمياً و25 في المئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال لضمان استقرار أسواق الطاقة.
• تعمل طاقتها الإنتاجية الفائضة بمثابة مخزن موقت حاسم أثناء اضطرابات الإمدادات العالمية.
• تدير صناديق الثروة السيادية أصولاً تبلغ قيمتها نحو 5.6 تريليون دولار، ما يوفر تدفقات رأسمالية تدعم النظام المالي العالمي.
• يحافظ المجلس على استقرار نسبي للأسعار لتخفيف التضخم، حيث من المتوقع أن يظل التضخم الرئيسي قريباً من 2 في المئة.
• يبرز المجلس كمركز إستراتيجي وبوابة دائمة بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.
• تربط شبكات الطيران والموانئ في الإمارات الآن أكثر من مئتي وجهة عالمية، حيث تمثل التجارة 15 إلى 16 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي.
• تساهم القطاعات غير النفطية الآن بأكثر من 73 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للمجلس.
• تستثمر الصناديق الإقليمية بشكل متزايد في سلاسل توريد المعادن الحيوية لتقليل الاعتماد العالمي على موردين منفردين.
• تستفيد المنطقة من ميزة مواردها لتكون من القادة في تحول الطاقة العالمي.
• تحقق منشآت الطاقة الشمسية ما بين 1800 و2000 ساعة تحميل كامل سنوياً، ما يتيح تكاليف كهرباء منخفضة قياسية.
• تهدف المنطقة إلى أن تكون مصدراً رئيسياً للهيدروجين الأخضر بتكاليف إنتاج تتراوح بين 0.80 و1.60 دولار للكيلوغرام.
• يقع أكثر من 98 في المئة من مشاريع احتجاز الكربون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا داخل دول المجلس.
• يعمل المجلس كمرساة إقليمية ومحرك أساسي لنمو منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.
• تشكل التحويلات المالية من المجلس أكثر من 25 في المئة من إجمالي الإيصالات للعديد من الدول المجاورة.
• وظفت دول مثل الكويت وعُمان وضعها المحايد في أدوار وساطة أساسية لخفض التصعيد في النزاعات.
إقرأ المزيد


