جريدة الأنباء الكويتية - 3/23/2026 9:44:49 PM - GMT (+3 )
بعد عام 2025 الصعب، عاد الدولار الأميركي ليستعيد عافيته ويقترب من أعلى مستوياته في 10 أشهر، مستفيدا من حالة الخوف التي اجتاحت الأسواق العالمية عقب الحرب على إيران، وفق تقارير شبكة «CNBC».
وأصبحت أميركا في الوقت الحالي المصدر الرئيسي للنفط بالعالم، ما عزز الطلب على الدولار لشراء الخام ومشتقاته، وهو ما انعكس في صعود مؤشر العملة الأميركية إلى مستويات قياسية خلال الأشهر الأخيرة.
ورغم هذا الصعود، يحذر محللو بنك «HSBC» من عدم الإفراط في التفاؤل، مؤكدين أن المشكلات الهيكلية التي أضعفت الدولار قبل الحرب لا تزال قائمة، بما في ذلك إدارة أميركية متقلبة يصعب قراءة استراتيجيتها، عجز مالي هائل، وضغوط سياسية على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وجميع هذه العوامل تجعل المستثمرين يقارنون الوضع غالبا بالأسواق الناشئة أكثر منه بالأسواق المتقدمة، وتستمر أميركا في الإنفاق المكثف على مجهودها العسكري، ما يزيد من تراكم الديون ويضع العملة أمام اختبارات جديدة على المدى المتوسط.
وبينما يسطع الدولار، يبقى الذهب يترقب خلف الستار، مع احتمالية أن يكون أي نهاية محتملة للحرب مصدر صدمة قوية للعملة الأميركية، أو أن تستمر الأسواق في الاعتماد على السيولة لمواجهة المخاطر القادمة، خاصة بين ترامب وأوروبا بعد رفض دعمها للحرب وواشنطن وبكين في حال تصاعد التوترات.
إقرأ المزيد


