جريدة الأنباء الكويتية - 3/12/2026 7:44:37 PM - GMT (+3 )
واصل الدولار الأميركي صعوده القوي خلال تعاملات أمس الخميس، ليحوم حول أعلى مستوياته منذ بداية العام الحالي، مستفيدا من تدفق المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
في المقابل، ظلت العملات الرئيسية تحت وطأة الضغوط، حيث اقترب اليورو من أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2025، بينما تجاوز الين الياباني حاجز 159 مقابل الدولار، وهو مستوى لم يشهده منذ يوليو 2024، مما يعكس حالة القلق من تضرر الاقتصادات المعتمدة على استيراد الطاقة.
وبلغت مستويات التذبذب في سوق النفط أعلى درجاتها منذ الجائحة في 2020، مدفوعة بتهديدات إيرانية صريحة بوصول سعر البرميل إلى 200 دولار، ومع تقلص حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى «قطرة في بحر»، حذر خبراء اقتصاديون من أن الأزمة لا تقتصر على النفط وحده، بل تمتد لتشمل الغاز الطبيعي المسال والأسمدة، مما يضع نمو الاقتصاد العالمي على المحك.
ولم تقتصر الضغوط على أزمة الشرق الأوسط، بل زادها تعقيدا تحرك إدارة الرئيس ترامب لفتح تحقيقات تجارية جديدة ضد 16 شريكا تجاريا رئيسيا، في محاولة لإعادة فرض ضغوط جمركية.
وهذا التحرك، إلى جانب تقارير استخباراتية تشير إلى استقرار القيادة الإيرانية رغم القصف المستمر، أضعف شهية المخاطرة في الأسواق، مما أدى إلى تراجع العملات المشفرة، حيث انخفضت البتكوين إلى مستويات 70231 دولارا.
إقرأ المزيد


