جريدة الأنباء الكويتية - 3/12/2026 7:44:37 PM - GMT (+3 )
- «الفيدرالي» يتوقع أن يبقي الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقبل يومي 17 و18 مارس الجاري
أعادت «غولدمان ساكس» النظر في توقعاتها لمسار أسعار الفائدة لدى «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي، مرجحة الآن تنفيذ خفضين بمقدار ربع نقطة مئوية في كل من سبتمبر وديسمبر المقبلين، في ظل تزايد مخاطر التضخم المرتبطة بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط. وكانت المؤسسة المالية قد توقعت في السابق أن يبدأ «الاحتياطي الفيدرالي» دورة التيسير النقدي في يونيو المقبل، يعقبها خفض آخر في سبتمبر، وفق «رويترز».
وتتعرض الأسواق المالية العالمية لضغوط متزايدة بفعل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي أثارت مخاوف من صدمة محتملة في إمدادات النفط، وارتفاع الضغوط التضخمية، إلى جانب تزايد حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد العالمي.
وقالت «غولدمان ساكس» في مذكرة: «نتوقع أنه بحلول سبتمبر سيسهم كل من تباطؤ سوق العمل والتقدم المحرز في كبح التضخم الأساسي في تعزيز المبررات لخفض أسعار الفائدة».
وأضافت أن خفض الفائدة في وقت أبكر يظل احتمالا قائما إذا ما تباطأ سوق العمل بوتيرة أسرع وأعمق من التوقعات.
وأشار محللو البنك إلى أن ضعف تقرير الوظائف الصادر في فبراير أبقى المخاوف قائمة بشأن احتمال حدوث تباطؤ إضافي في سوق العمل، مؤكدين أن تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب تصاعد المخاطر الجيوسياسية، قد يزيدان من احتمالات بدء خفض الفائدة في وقت أقرب. وأضافت المؤسسة أنه إذا تراجع سوق العمل بما يكفي لتبرير خفض مبكر لأسعار الفائدة فمن غير المرجح أن تشكل المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على التضخم - أو على توقعاته - عائقا أمام إقدام «الاحتياطي الفيدرالي» على التيسير النقدي في وقت أقرب.
ويسعر المتداولون حاليا احتمالا يقارب 41% لقيام البنك المركزي الأميركي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير خلال اجتماعه المقبل للسياسة النقدية المقرر عقده يومي 17 و18 مارس.
إقرأ المزيد


