جريدة الرياض - 3/3/2026 5:21:19 AM - GMT (+3 )
خلص متعاملون ومستثمرون، إلى أن التقاء البنية الحديثة للطرق، والتنظيم الحكومي الممثل في تطبيق التشريعات التنظيمية في مجال النقل البري، بهدف تحقيق الامتثال، ساهمت بجلاء في تطوير قطاع النقل البري الدولي في المملكة.
وتتصدر مكة المكرمة وفقاً لمشتغلين وممارسين، المدن العربية، في نشاط النقل البري الدولي، فيما يظل الطلب على اليمن والأردن الأكثر طلباً.
ورصدت الرياض حركة قطاع النقل البري الدولي في مكة المكرمة وتحديداً في شارع الحج الذي يعتبر ملتقى استثمارات شركات النقل البري الدولي، حيث بدت مكاتب شركات النقل تعيش حالة واضحة من الحراك لمواجهة حجم الطلبات المتزايد، مع دخول الثلث الثاني من شهر رمضان المبارك، وسط جاهزية كبيرة، وامتثال واضح، فيما كشفت مراقبون أن ذروة ارتفاع الطلب من منتصف شهر رمضان إلى الأيام الأولى من عيد الفطر المبارك.
وتراوحت أسعار النقل عبر الحافلات إلى الداخل اليمني وتحديداً إلى صنعاء، من 500 ريال للحافلات الدرجة الفاخرة و350 ريال للحافلة العادية مع تقديم وزن يصل إلى 40 كجم.
ركاب مشتغلون في حزم حقائب السفر للتتبع وصولها إلى مخازن الحافلات قالوا للرياض أنهم فوجئوا بشبكة ضخمة من الطرق العصرية التي ربطت منفذ المملكة مع اليمن إلى المدينة المنورة وبقية مدن المملكة مروراً بمكة المكرمة، وسط خدمات نوعية في محطات الطرق الطويلة، إضافة إلى الرقابة الرقمية والأمنية الأمر الذي رفع مستوى السلامة المرورية لحافلات نقل الركاب والمعتمرين عبر المسارات الدولية البرية.
مهيوب قاسم "مشرف حملة" قال لـ"الرياض" تطبيق أحدث معايير الجودة على مشغلي النقل، وفرض العقوبات على المخالفات ساهمت في بناء منظومة نقل بري عصري في المملكة، ونجحت في مواكبة الطلب الكبير على النقل البري الدولي ببنية حديثة، تدار بتكامل رقابي بين الجهات المعنية، مشيراً إلى أن وجود أنظمة موحدة لحجز الرحلات وتتبع حركة الحافلات من الملامح المميزة التي رصدها.
في ذات الاتجاه اعتبر بشير يسري "مندوب شركة نقل" التنظيمات والتشريعات في قطاع النقل البري ساهمت في تجويد الخدمات، من خلال وجود أنظمة، ولوائح نظمت النقل البري الدولي، ومن خلال تكثيف الرقابة على شركات النقل والمشغلين والوكلاء، ورفع مستوى الأمن والسلامة المرورية من خلال الفحص الدوري على الحافلات، تحسين إدارة الأساطيل عبر الأنظمة الرقمية
إلى ذلك أعتبر متخصصون إنشاء مدينة طرفية أم مركزية، خاصة للنقل البري في مكة المكرمة، تجمع شركات القطاع، في موقع يمكن ربطه بالطرق الدائرية، ومحطات القطارات، وثبة قوية لتعزيز خدمات واستثمارات قطاع شركات النقل البري الدولي، ويحقق الاستدامة البيئية والخدمية والاقتصادية، والتكامل بين القطاعين العام والخاص، ويزيد من رفع مستوى الحكومة والامتثال، ويرفع من تحسين خدمات العملاء، وتعتمد في الطاقة على ألواح الطاقة الشمسية، وإعادة تدوير المياه في مرافقها، وتركز على تقليل الانبعاثات، بمساحات وتصاميم تراعي التدفق الموسمي للركاب، مع توفير واجهة تجارية من المطاعم والمحلات التجارية، من المشاريع التي تنتظر الدراسة والتنفيذ.
إقرأ المزيد


