تحقيق أميركي في مزاعم «عدم تأمين» محادثات «واتساب»
جريدة الراي -

تحقق سلطات إنفاذ القانون الأميركية في مزاعم قدمها متعاقدون سابقون لدى «ميتا بلاتفورمز»، تفيد بأن موظفي الشركة قادرون على الوصول إلى رسائل «واتساب»، رغم تصريحات الشركة بأن الخدمة خاصة ومشفرة، وفقا لمقابلات وتقرير لوكيل مكلف بالتحقيق، اطلعت عليه «بلومبرغ».

وقال المتعاقدون السابقون إن لديهم، وبعض موظفي ميتا، «وصولاً غير مقيد إلى رسائل واتساب»، وقد كان هذا الأمر قيد الفحص من قبل عملاء خاصين في وزارة التجارة الأميركية، بحسب سجلات سلطات إنفاذ القانون، وشخص مطلع على الموضوع، وأحد المتعاقدين.

24 يناير 2026

23 يناير 2026

وبحسب «الشرق للأخبار»، فإن مزاعم مماثلة كانت موضوع شكوى مقدمة في 2024 من أحد المبلغين عن المخالفات إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

وتتناقض المزاعم التي يجري التحقيق بشأنها بشكل صارخ مع الطريقة التي تروج بها «ميتا» لتطبيق «واتساب»، باعتباره تطبيقاً خاصاً مع تشفير افتراضي من «طرف إلى طرف»، وهو ما تقول الشركة على موقعها إنه يعني أن «لا أحد خارج المحادثة، ولا حتى واتساب يمكنه قراءة أو الاستماع أو مشاركة ما يقوله المستخدم».

وأكد «واتساب» هذا المستوى من الخصوصية في التطبيق وفي إعلاناته وللحكومات التي طلبت الوصول إلى معلومات تتعلق بالجرائم، مشيراً إلى أن بنيته التقنية تجعل من المستحيل تزويد أي طرف بهذه المعلومات.

وقال متحدث باسم «ميتا»، التي استحوذت على واتساب في 2014، إن مزاعم المتعاقدين «مستحيلة».

وأوضح المتحدث آندي ستون في رسالة بريد إلكتروني: «ما يدعيه هؤلاء الأفراد غير ممكن، لأن واتساب وموظفيه ومتعاقديه لا يمكنهم الوصول إلى الاتصالات المشفرة للمستخدمين».

وتقول «ميتا» إنها لا تستطيع الاطلاع على رسائل واتساب لأنها مشفرة بمفاتيح رقمية، وهي أداة تهدف إلى حماية البيانات، محفوظة على هواتف المستخدمين وغير متاحة للشركة.



إقرأ المزيد