وزراء خارجية «الرباعية» يدينون التصعيد الحوثي ضد المملكة و«التحالف» يتصدى لصواريخه ومسيَّراته
جريدة الأنباء الكويتية -

نجحت قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» في التصدي للمزيد من الاعتداءات الحوثية الغاشمة على مناطق مختلفة من المملكة العربية السعودية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي أنه تم اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينتي الطائف وينبع.

في السياق، اعلن الدفاع المدني السعودي في بيانات متتالية أمس، زوال الخطر عن مناطق مكة المكرمة والطائف وجدة وينبع، وذلك بعد مدة وجيزة من إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، في تلك المناطق. ودعا الدفاع المدني السعودي السكان إلى الالتزام بالهدوء والبقاء في الداخل، وذكر كذلك أن «تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يعرض للمساءلة القانونية».

جاء ذلك بعد ساعات على اعلان التحالف اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الارهابية باتجاه الرياض وخميس مشيط، فضلا عن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية.

إلى ذلك، أدان وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان، بأشد العبارات، التصعيد غير المقبول من ميليشيا الحوثية الإرهابية واستمرار اعتداءاتها على المملكة، لاسيما تلك التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، والاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، معربين عن تضامنهم الكامل مع السعودية وحكومة اليمن، داعين هذه الميليشيا إلى الوقف الفوري لجميع الاعتداءات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس)، في بيان، أن ذلك جاء في بيان مشترك صادر عن اجتماع وزراء «المجموعة الرباعية») في اسطنبول أمس الأول، والذي ناقش عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وذلك انطلاقا من التزامهم بالإسهام في الجهود الديبلوماسية، واسترشادا بالمصلحة المشتركة في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، بما يتماشى مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.

وشدد الوزراء، في بيانهم المشترك، على الحاجة الملحة إلى معالجة هذا النزاع حصرا عبر الحوار والديبلوماسية، ومنع استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك السفن، معربين عن دعمهم لمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، ورحبوا بالجهود الديبلوماسية المتواصلة لمنع المزيد من التصعيد، ومجددين التزامهم بحل تفاوضي مستدام.

وأكدوا الأهمية البالغة لحرية الملاحة، والسلامة والأمن الدائمين للملاحة البحرية، وحماية حقوق الملاحة وحرياتها، مشيرين إلى أن تعطيل الممرات البحرية يهدد أمن وازدهار الجميع، من خلال عرقلة سلاسل الإمداد العالمية، وتدفقات الطاقة والأسمدة والغذاء، مما يؤثر على الفئات السكانية الضعيفة في المنطقة وخارجها، الأمر الذي يتطلب جهودا جماعية من المجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات.

وأعرب الوزراء عن رفض أي تدابير أو قيود تعيق الملاحة المشروعة، ودعوا إلى الاستئناف السريع والكامل للمرور بأمن وأمان ودون عوائق عبر مضيق هرمز.

في موازاة ذلك، قالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية اليمنية «ان مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، استهدفت، مقر خفر السواحل في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن بصاروخين باليستيين، ومبنى خفر السواحل في مديرية التواهي بصاروخ باليستي ثالث، في اعتداء يستهدف أمن العاصمة والمنشآت العامة والخدمية».

وأضافت، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذا الاستهداف يأتي امتدادا لسلسلة من الاعتداءات التي طالت منشآت مدنية وحيوية في العاصمة المؤقتة عدن، وفي مقدمتها مطار عدن الدولي، الذي تعرض لهجمات بالصواريخ الباليستية والطيران المسير أكثر من مرة.

وأشار البيان، إلى أن هذه الاعتداءات تعكس نهجا يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وترويع المواطنين، والإضرار بالمؤسسات العامة والمنشآت الحيوية التي تقدم الخدمات للمواطنين.



إقرأ المزيد