السعودية تعترض صاروخا حوثيا باتجاه الرياض واشتباكات عنيفة في تعز
الجزيرة.نت -

Published On 24/10/2026

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، صباح اليوم السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله (الحوثيون) باتجاه العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في الجبهة الشرقية لمدينة تعز اليمنية.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلقته "المليشيا الحوثية الإرهابية" باتجاه الرياض.

قصص مقترحة list of 2 itemsend of list

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، سُمع دوي انفجارين قويين في الساعات الأولى من صباح السبت في منطقة الرياض، عقب تحذير الدفاع المدني من تعرضها لـ"هجوم جوي معاد"، وبعد فترة وجيزة من إعلان التحالف اعتراض طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.

كما أصدر الدفاع المدني تحذيرين مماثلين في وادي الدواسر، جنوب العاصمة، ونجران، جنوب المملكة، قبل رفعهما لاحقا.

وصعد الحوثيون هجماتهم على السعودية هذا الشهر، وشملت ضربات على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 أكتوبر/تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من 10 سنوات.

مواجهات عنيفة في تعز

وفي اليمن، تجددت المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في الجبهة الشرقية لمدينة تعز، جنوب غربي البلاد، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحليق الطيران.

ورصد مراسل الجزيرة نت تجدد الاشتباكات في الجبهة الشرقية لمدينة تعز باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وفي محافظة لحج، جنوبي البلاد، شنت جماعة الحوثيين هجوما على قلعة المقاطرة.

وقال مصدر عسكري للجزيرة نت إن الحوثيين بدأوا هجومهم على قلعة المقاطرة عند الساعة الثانية من فجر اليوم، بعد تحركات واستعدادات عسكرية منذ مساء الجمعة.

وأضاف المصدر أن الجماعة أطلقت طائرة مسيّرة للاستطلاع فوق القلعة مساء الخميس الماضي، مشيرا إلى أن القوات الحكومية المتمركزة فيها حاولت التصدي للطائرة وإسقاطها، قبل أن يبدأ الهجوم فجر اليوم.

إعلان

وأوضح المصدر أن الحوثيين دفعوا بتعزيزات بشرية وآليات عسكرية، بينها دبابة وطقم عسكري، في محاولة للسيطرة على القلعة، مؤكدا استمرار المواجهات.

ومساء الجمعة، نفذ الطيران الحكومي 4 غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في محيط فندق سوفتيل شرقي مدينة تعز، وفق ما صرح به الناطق العسكري باسم القوات الحكومية للجزيرة نت.

وجاءت الغارات عقب تصعيد عسكري شهدته جبهات المحافظة، في وقت تجددت فيه المواجهات في الجبهة الشرقية بعد ساعات من الهدوء النسبي الذي أعقب القصف الجوي.

وفي الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلقت القوات الحكومية اليمنية، بدعم من التحالف بقيادة السعودية، عملية "فجر اليمن" لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء، عقب تصعيد للجماعة في يوليو/تموز 2026، عُد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/نيسان 2022.



إقرأ المزيد