الجزيرة.نت - 10/24/2026 1:02:07 AM - GMT (+3 )
Published On 24/10/2026
قال وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان الجمعة إن "الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها"، وذلك عقب اجتماعهم على هامش لقاء أوسع استضافته مدينة إسطنبول التركية وضمّ وزراء خارجية 8 دول أوروبية وشرق أوسطية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزراء الأربعة قولهم -في بيان مشترك عقب اجتماعهم- إن "السياسات الإسرائيلية ترسخ شعورا عميقا بالظلم في الرأي العام العالمي"، مجددين دعوتهم إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل عام1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية.
واجتمع في إسطنبول الجمعة وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا -وهي الدول المعروفة باسم "إي 3"- بالإضافة إلى إيطاليا ونظرائهم في مجموعة "آر 4" التي تشكلت حديثا وتضم تركيا والسعودية وباكستان ومصر، وهدف الاجتماع لمناقشة القضية الفلسطينية، والتطورات في اليمن ومنطقة مضيق هرمز، وسبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
توافق على تسوية النزاعاتوقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن اللقاء بحث التحديات والنزاعات المترابطة في الشرق الأوسط وأوروبا، لافتا إلى أن المجتمعين توافقوا على تسوية النزاعات بالحوار والدبلوماسية استنادا إلى مبدأ "الملكية الإقليمية".
وأكد فيدان أن تركيا ستواصل -بحكم موقعها بين المنطقتين- تحمّل مسؤوليتها تجاه تسوية القضايا الإقليمية، آملا أن تساهم المبادرة في تعزيز السلام والاستقرار داخل المنطقة وخارجها.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن "الجميع سيكون خاسرا" إذا تجدّد التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، محذّرا من "تداعيات خطيرة جدا على أسعار الطاقة".
وأضاف: "لذلك، فإن أول ما ستقوم به هذه المجموعة المؤلفة من 8 دول هو دعوة الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لأننا لا نستطيع تحمّل تصعيد جديد في المنطقة".
خفض التصعيدومن جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن الهدف يتمثّل في العمل على "خفض التصعيد لضمان حرية الملاحة"، مضيفا "لا أعتقد أن هذه الأزمة قابلة للحلّ بالوسائل العسكرية فقط"، ودعا إلى "تشجيع الحوار، وإفهام إيران أن نهجها هذا لا يمكن أن يستمر".
وفي السياق، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة عددا من وزراء خارجية "المجموعة الرباعية" ودول الترويكا الأوروبية وإيطاليا عقب مشاركتهم في اجتماع إسطنبول.
إعلان
وأفاد مراسل وكالة الأناضول بأن اللقاء عُقد في مكتب الرئاسة بقصر دولمة بهجة في إسطنبول.
وشارك في اللقاء وزراء خارجية تركيا هاكان فيدان، وألمانيا يوهان فاديفول، وفرنسا جان نويل بارو، وإيطاليا أنطونيو تاياني، وباكستان محمد إسحاق دار، ومصر بدر عبد العاطي، والسعودية فيصل بن فرحان.
وكان مكتب وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قد قال -قبل انطلاق المحادثات- إنها ستتمحور خصوصا حول "مضيق هرمز والوضع في المملكة العربية السعودية".
وأضاف أن ميليباند "سيدعو إلى حل دبلوماسي لأزمة (هرمز) يعيد الحقوق والحريات الملاحية الكاملة".
إقرأ المزيد


