رقم استثنائي لإشبيلية يهدد ريال مدريد في البرنابيو
الجزيرة.نت -

Published On 18/10/2026

يواجه ريال مدريد اختبارا صعبا عندما يستضيف إشبيلية، مساء اليوم، على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مواجهة تكتسب أهمية مضاعفة للفريق الملكي، الذي يسعى لتقليص الفارق مع المتصدر برشلونة، وتفادي تعثر جديد قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة الأسبوع المقبل.

وتزداد صعوبة المهمة أمام ريال مدريد في ظل النتائج اللافتة التي يحققها الفريق الأندلسي خارج ملعبه منذ انطلاق الموسم، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في مبارياته الأربع التي خاضها بعيدا عن ملعبه "رامون سانشيز بيزخوان" في الدوري، محققا انتصارين وتعادلين، في مؤشر يعكس قدرته على مقارعة منافسيه خارج قواعده.

وخاض إشبيلية 4 مباريات خارج أرضه من أصل 8 مواجهات لعبها في الليغا هذا الموسم، وجاءت نتائجه على النحو الآتي:

  • أتلتيك بلباو 1-3 إشبيلية (الجولة الثانية).
  • إسبانيول 1-1 إشبيلية (الجولة الرابعة).
  • ديبورتيفو لاكورونيا 0-1 إشبيلية (الجولة السادسة).
  • ليفانتي 3-3 إشبيلية (الجولة الثامنة).

وترى صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن هذه النتائج تفرض على ريال مدريد التعامل بحذر مع المواجهة، في ظل التحسن الملحوظ في أداء إشبيلية، الذي تجاوز بدايته المتعثرة، وبدأ مبكرا في تعزيز حظوظه بالمنافسة على المراكز المؤهلة إلى البطولات الأوروبية، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.

إشبيلية لم يخسر خارج ملعبه في الدوري الإسباني هذا الموسم (رويترز)

ويدخل الفريق الأندلسي اللقاء بغيابات مؤثرة، إذ يفتقد خدمات الثلاثي المصاب جون غوريدي وألبرتو سييرا وماركوس تيكسيرا "ماراكاو"، إلى جانب إيساك روميرو، الذي يغيب بسبب الإيقاف عقب طرده في الجولة الماضية أمام ليفانتي بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.

ريال مدريد مطالب بالفوز قبل الكلاسيكو

على الجانب الآخر، لا يملك ريال مدريد رفاهية إهدار المزيد من النقاط، إذ بات الفوز ضرورة للحفاظ على حظوظه في تقليص الفارق مع برشلونة، الذي يتقدم عليه بفارق 9 نقاط، فضلا عن أهمية دخول مواجهة الكلاسيكو المقبلة بمعنويات مرتفعة.

إعلان

وأكدت "موندو ديبورتيفو" أن تحقيق الانتصار لا يتوقف على النتيجة وحدها، بل يرتبط أيضا بضرورة تحسين الأداء، معتبرة أن ذلك يعتمد بدرجة كبيرة على الخيارات الفنية التي سيعتمدها المدرب جوزيه مورينيو.

مورينيو يأمل قيادة ريال مدريد للفوز على إشبيلية قبل موقعة الكلاسيكو (الفرنسية)

وبحسب الصحيفة، لا يبدو مورينيو مستعدا لإجراء تغييرات واسعة على أفكاره الفنية أو تشكيلته الأساسية، وسط توقعات بأن يقتصر التعديل الأبرز مقارنة بالتشكيلة التي خاضت مواجهة روما على إشراك التركي أردا غولر في الجهة اليمنى، في ظل غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور، الموقوف أربع مباريات في الدوري الإسباني.

وفي الخط الخلفي، يُتوقع أن يعتمد المدرب البرتغالي على الرباعي الذي شارك أمام روما، والمكوّن من مارك كوكوريلا ودينزل دومفريس على الأطراف، وإبراهيما كوناتي وأنطونيو روديغير في قلب الدفاع.

في المقابل، تبقى مشاركة إيدير ميليتاو، العائد بعد غياب طويل امتد ستة أشهر بسبب الإصابة، مرهونة بتطورات المباراة ومدى جاهزيته للعودة إلى أجواء المنافسات.

فرصة للتقدم في جدول الترتيب

ويأمل ريال مدريد في استثمار خسارة ريال بيتيس أمام برشلونة بنتيجة 2-5، من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب والتقدم إلى المركز الثالث، في حال نجح في حصد النقاط الثلاث أمام إشبيلية.

ويحتل الفريق الملكي المركز الرابع قبل انطلاق المباراة، برصيد 18 نقطة، متأخرا بفارق 9 نقاط عن برشلونة المتصدر، فيما يأتي أتلتيكو مدريد ثانيا برصيد 22 نقطة، وريال بيتيس ثالثا برصيد 19 نقطة.

وتمنح هذه المعطيات المواجهة أهمية إضافية لريال مدريد، الذي يحتاج إلى استغلال تعثر منافسيه المباشرين، واستعادة توازنه قبل الدخول في المرحلة المقبلة من الموسم، التي تتصدرها مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة.



إقرأ المزيد