الجزيرة.نت - 10/18/2026 12:10:03 PM - GMT (+3 )
Published On 18/10/2026
|آخر تحديث: 12:05 (توقيت مكة)
بثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشاهد جديدة لأيمن نوفل، قائد لواء الوسطى وعضو المجلس العسكري العام في الكتائب، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة لاستشهاده.
واستشهد نوفل في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم البريج وسط قطاع غزة، خلال الأيام الأولى من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
وجاءت المشاهد ضمن سلسلة "أقمار الطوفان"، وتضمنت لقطات من جوانب مختلفة من المسيرة العسكرية لنوفل، من بينها إشرافه على تدريبات لعناصر من كتائب القسام، ومشاركته في مناورات بالذخيرة الحية سبقت معركة "طوفان الأقصى".
وأثار نشر المقاطع الجديدة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أشاد عدد من النشطاء بما وصفوه بشجاعة نوفل ودوره في كتائب القسام، مستذكرين مسيرته العسكرية ومواقفه خلال سنوات عمله في صفوف الكتائب.
كما استعادوا جوانب من شخصيته، مشيرين إلى قربه من الناس وحسن تعامله معهم، ومعبّرين عن تقديرهم لمسيرته وتضحياته.
وبالتزامن مع نشر المشاهد، تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي منشورات استذكروا فيها نوفل، المعروف بلقب "أبو أحمد"، مستحضرين مسيرته العسكرية ودوره في قيادة لواء الوسطى، ومشيدين بما وصفوه بإسهاماته في الجوانب الأمنية والاستخبارية والإعداد للعمليات العسكرية.
وتناولت منشورات أخرى ما وصفته بدور نوفل في العمل الاستخباري ومكافحة التجسس، إلى جانب إسهاماته في التخطيط والإعداد للعمل العسكري.
ولم تقتصر المنشورات على استحضار مسيرته العسكرية، بل تناولت جوانب من حياته الشخصية، إذ وصفه ناشطون بأنه كان خلوقا وقريبا من الناس، مشيرين إلى تعامله مع الصغار والكبار، ومعبّرين عن حزنهم لرحيله.
وختم ناشطون منشوراتهم بالدعاء لنوفل بالرحمة، مؤكدين حضوره في ذاكرة مؤيديه بعد مرور ثلاثة أعوام على استشهاده، فيما أعادت المشاهد التي بثتها كتائب القسام تسليط الضوء على محطات من مسيرته العسكرية.
إعلان
ويأتي الإصدار الجديد ضمن سلسلة "أقمار الطوفان" التي دأبت كتائب القسام على إنتاجها لنشر سير قادتها ومقاتليها ومواقفهم، ممن استُشهدوا خلال حرب الإبادة على قطاع غزة منذ أواخر عام 2023.
كان نوفل من الرعيل الأول في كتائب القسام، وتعرض لملاحقات السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأولى من تطبيق اتفاقية أوسلو.
وشغل عدة مناصب عسكرية، منها قيادة لواء غزة في كتائب القسام، وتولى تنسيق عمليات الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية وقيادة تدريباتها.
وكشف نوفل، في يونيو/حزيران 2023، عن رعاية قيادة الغرفة المشتركة مشروعا لدمج أكثر من 40 حالة عسكرية في قطاع غزة بالتوافق الداخلي، لتصبح 10 أجنحة عسكرية تمثل الفصائل الفلسطينية، مع السعي إلى استكمال ضم وتوحيد 3 حالات عسكرية متبقية.
وكان نوفل ممن قادوا العمل العسكري إبان الانتفاضتين الأولى عام 1987 والثانية عام 2000، ويحمله الاحتلال مسؤولية تجهيز عدد من الاستشهاديين الذين أوقعوا خسائر وإصابات عديدة في إسرائيل.
وقاد جهاز الاستخبارات في كتائب القسام لعدة سنوات، قبل توليه قيادة العمليات العسكرية فيها. وكانت محطته الأخيرة قيادة لواء محافظة الوسطى في كتائب القسام.
إقرأ المزيد


