الجزيرة.نت - 10/16/2026 10:12:55 PM - GMT (+3 )
Published On 16/10/2026
كشفت شركة تسلا الأمريكية عن النسخة الجديدة من سيارتها الرياضية الكهربائية رودستر (Roadster)، خلال عرض استعراضي في منشأة اختبار تابعة لشركة سبيس إكس في ولاية تكساس، تضمن حركات جوية وقفزات في الهواء، في محاولة لإبراز قدرات تقنية تتجاوز الأداء التقليدي للسيارات الكهربائية.
وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز أمس، فقد نفذت السيارة حركات تضمنت السير مقلوبة على مسار خاص باستخدام نظام شفط، ثم الدوران في الهواء والهبوط على عجلاتها بالاستعانة بوحدات دفع مدمجة، كما أظهر العرض السيارة وهي تقفز فوق مركبات أخرى، في استعراض يبرز التعاون التقني بين تسلا وسبيس إكس، اللتين يقودهما إيلون ماسك.
دفع صاروخي وأداء استثنائيتعتمد رودستر الجديدة على تقنيات دفع شبيهة بالدفع الصاروخي طُوّرت بالتعاون مع سبيس إكس، وفق رويترز، وتتيح هذه التقنية تنفيذ مناورات جوية استعراضية، بينما يستخدم نظام الشفط لتثبيت السيارة على مسار مقلوب خلال العرض، ولم توضح الشركة بعد جميع التفاصيل التقنية المتعلقة بهذه الأنظمة أو مدى إمكان استخدامها في ظروف القيادة اليومية.
وقال لارس مورافي، المسؤول عن هندسة المركبات في تسلا، خلال العرض، إن السيارة تستطيع التسارع من صفر إلى 60 ميلا في الساعة (نحو 97 كيلومترا في الساعة) خلال أقل من ثانية، وإن سرعتها القصوى تتجاوز 230 ميلا في الساعة (نحو 370 كيلومترا في الساعة).
وذكرت الوكالة أن السيارة تستطيع قطع أكثر من 300 ميل (نحو 480 كيلومترا) بالشحنة الواحدة، in حين لم يعلن خلال العرض جميع التفاصيل النهائية المتعلقة بالمواصفات والتجهيزات التجارية.
تعتزم تسلا بدء إنتاج رودستر الجديدة عام 2028، بعد سنوات من التأجيل منذ الكشف عن الجيل الثاني منها عام 2017، حين كانت الشركة تستهدف بدء تسليمها في عام 2020، بحسب رويترز. ويعني ذلك أن السيارة المعروضة لا تزال بحاجة إلى الانتقال من مرحلة الاستعراض إلى الإنتاج التجاري.
إعلان
وأثار العرض تساؤلات بشأن إمكان استخدام تقنيات الدفع والشفط في الطرق العامة، ومتطلبات السلامة والتراخيص اللازمة لذلك، ونقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن ماسك قوله إن السيارة ليست بالضرورة مصممة لتعظيم معايير السلامة، وإن قانونية استخدامها قد تختلف من منطقة إلى أخرى.
وتحمل رودستر أهمية رمزية لتسلا بوصفها سيارة رياضية عالية الأداء تستعرض قدرات الشركة الهندسية، في وقت يتجه فيه تركيزها بصورة متزايدة نحو الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية والروبوتات، لكن نجاح المشروع تجاريا سيظل مرتبطا بقدرة الشركة على تحويل الاستعراض التقني إلى سيارة قابلة للإنتاج والاستخدام الفعلي، مع توضيح حدود قدراتها ومتطلبات السلامة.
إقرأ المزيد


