من مطار غزة إلى حرب الإبادة.. ربع قرن من الخنق الممنهج
الجزيرة.نت -

يتناول الجزء الثاني من فيلم “غزة.. حكايات لم ترو” تداعيات اتفاق أوسلو على قطاع غزة، بدءا من افتتاح مطار غزة الدولي عام 1998، الذي مثّل أملا في الاستقلال وحرية الحركة، قبل أن يتعرض محيطه لقصف الاحتلال.

ويستعرض الفيلم -الذي بثته منصة "الجزيرة 360"- كيف أسهمت القيود الإسرائيلية والحواجز والإغلاقات في فصل القطاع عن الضفة الغربية، وإضعاف الاقتصاد الفلسطيني، وسط خيبة أمل متزايدة من مسار التسوية ودور السلطة الفلسطينية.

ويرصد الفيلم صعود حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقيادة الشيخ أحمد ياسين، وتوسع حضورها الاجتماعي والسياسي، وصولا إلى فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006، ثم سيطرتها على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007 بعد تصاعد الخلافات الفلسطينية.

ويعرض كيف أعقب ذلك فرض إسرائيل حصارا مشددا على القطاع، أدى إلى شل قطاعات واسعة من اقتصاده، بالتزامن مع حروب وعمليات عسكرية متكررة خلفت آلاف الشهداء ودمارا واسعا.

ويربط الفيلم العمل بين تاريخ الحصار والاعتداءات الإسرائيلية والحرب التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مسلطا الضوء على تدمير المنازل والمستشفيات والأراضي الزراعية، ونزوح السكان المتكرر، واستخدام التجويع سلاحا وتدمير مقومات الحياة.

ويخلص إلى أن تعافي غزة لن يقتصر على إعادة إعمار المباني والبنية التحتية، بل سيمتد إلى إعادة بناء الإنسان والمجتمع بعد سنوات طويلة من الاحتلال والحصار والحروب.

Published On 16/10/2026

شارِكْ



إقرأ المزيد