الجزيرة.نت - 10/15/2026 8:31:07 PM - GMT (+3 )
Published On 15/10/2026
تعرض منزل البرازيلي أنتوني، لاعب ريال بيتيس الإسباني، للسرقة أثناء مشاركته مع فريقه في المباراة التي انتهت بالفوز على بورتو البرتغالي 3-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وأكد الجناح البرازيلي تعرض منزله للاقتحام والسرقة، في حادثة صدمته بعد ليلة كان يفترض أن تكون سعيدة، مشيرا إلى أن الخسائر المادية لا تقارن بسلامة عائلته وطمأنينتها.
ونشر أنتوني بيانا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن غضبه وحزنه مما حدث، مؤكدا أن الشعور بفقدان الأمان داخل المنزل هو الجانب الأكثر إيلاما في الواقعة.
وقال اللاعب البرازيلي: "أشارككم اليوم واقعة محزنة ومثيرة للغضب. ليلة كان من المفترض أن تكون رائعة تحولت إلى مشاعر من الغضب وخيبة الأمل. لقد تعرض منزلي للسرقة".
وأضاف: "من الصعب وصف الشعور عندما يتعرض منزلك للاقتحام. ومن المؤلم أن تعرف أن كل ما حققته بجهدك وعملك وتفانيك سلبه شخص لا يعرف شيئا عن المعاناة التي مررت بها من أجل الحصول على كل شيء".
وتابع: "لكن الأمر الأكثر إيلاما وإثارة للغضب ليس الخسارة المادية وحدها، بل الشعور بانعدام الأمان في المكان الذي يفترض أن نشعر فيه بالأمان أكثر من أي مكان آخر، ورؤية الخوف والقلق في عيون أحب الناس إلي".
وشدد أنتوني على أن سلامة عائلته وراحتها أهم من أي ممتلكات، قائلا: "لا شيء مادي في هذا العالم أغلى من حياة عائلتي وسلامها وسعادتها. يمكننا تعويض كل ما فقدناه، وسنواصل العمل، فأحلامنا لا تزال حية ورغبتنا في المضي قدما لم تتراجع".
وأوضح أن ما يهمه حقا هو أن يرى عائلته متماسكة وقوية وقادرة على تجاوز هذه المحنة، رغم مشاعر الغضب وانعدام الأمان التي خلفتها السرقة.
وختم رسالته بالتأكيد أن ثروته الحقيقية ليست في الممتلكات التي يملكها، بل في الأشخاص الذين يجعلون من منزله بيتا حقيقيا، مضيفا: "أكبر إنجازاتي لم يكن يوما الأشياء التي أستطيع شراءها، بل عائلتي التي تقف إلى جانبي. ومن أجلها، سأبدأ من الصفر وأعيد بناء كل شيء، مهما اضطررت إلى ذلك".
إعلان
إقرأ المزيد


