الجزيرة.نت - 10/14/2026 12:40:52 AM - GMT (+3 )
Published On 14/10/2026
تراجعت أسعار الذهب الثلاثاء، وسط ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية وتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، للحصول على مؤشرات بشأن مستقبل أسعار الفائدة، في حين تراجع الدولار من أعلى مستوياته في 18 شهرا، وتباينت أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
- انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4157.90 دولارا للأوقية، بحلول الساعة 18:15 بتوقيت غرينتش، وفق وكالة رويترز.
- تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.3%، لتغلق عند 4177.30 دولارا للأوقية.
وقال كبير إستراتيجيي الأسواق في شركة "ستون إكس "، بوب هابركورن، إن المستثمرين ينتظرون بيانات التضخم المقرر صدورها خلال الأسبوع، مشيرا إلى أن الأسواق قد تشهد تعاملات هادئة نسبيا قبل صدور البيانات وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:
- انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بأكثر من 1.8% إلى 59.20 دولارا للأوقية.
- تراجع البلاتين 1.68% إلى 1664.16 دولارا.
- هبط البلاديوم 1.28% إلى 1127.90 دولارا.
وفي أسواق العملات، تراجع الدولار من أعلى مستوياته في 18 شهرا، مع انخفاض أسعار النفط وتزايد الشكوك بشأن استدامة تقييمات أسهم شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، وسط مخاوف من تباطؤ تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الأمريكية.
وتعمقت خسائر الدولار عقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي في نيويورك جون ويليامز، الذي توقع رفع الفائدة مرة إضافية هذا العام، دون الحاجة إلى زيادات أخرى خلال 2027.
وارتفع اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.1198 دولار، متعافيا من أدنى مستوياته في 17 شهرا، رغم استمرار المخاوف بشأن المالية العامة الفرنسية وارتفاع أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2022.
إعلان
وصعد الين الياباني بنسبة 0.18% إلى 158.33 ينا للدولار، بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار الجملة بنسبة 6.8% في سبتمبر/أيلول، بأقل من التوقعات، مع استمرار احتمالات تشديد السياسة النقدية اليابانية.
وتترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية لسبتمبر/أيلول غدا الأربعاء، لتقييم المسار المقبل لأسعار الفائدة، خصوصا مع استمرار تأثير أسعار الطاقة في الضغوط التضخمية.
وبحسب أداة "فيد ووتش " التابعة لمجموعة "سي إم إي "، ارتفعت احتمالات تثبيت الفائدة الأمريكية خلال اجتماع 27 و28 أكتوبر/تشرين الأول إلى نحو 80%، مقابل 51% قبل شهر.
وتشير تسعيرات الأسواق إلى توقع رفع الفائدة بمجموع 75 نقطة أساس بحلول أواخر 2027، بينما تظل بيانات التضخم وأسعار النفط وتقييمات أسهم التكنولوجيا عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الدولار.
وفي أسواق الطاقة، أغلقت أسعار النفط تعاملات الثلاثاء على تباين، مع تقييم المستثمرين احتمالات زيادة صادرات الديزل الروسية مقابل المخاوف من اضطرابات إضافية في الإمدادات نتيجة تصاعد الهجمات في السعودية واليمن.
- انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 96 سنتا، أو 0.9%، لتستقر عند 105.69 دولارات للبرميل، بعدما سجلت الاثنين أعلى مستوى إغلاق منذ 15 سبتمبر/أيلول الماضي.
- ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 40 سنتا، أو 0.4%، لتغلق عند 94.14 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 24 سبتمبر/أيلول، وفق وكالة رويترز.
وواصلت العقود الآجلة للخام الأمريكي الخاصة بتسليمات عام 2027 تسجيل مستويات قياسية لليوم الثاني عشر على التوالي، لتصل إلى 84 دولارا للبرميل.
وكانت العقود الآجلة لخام برنت لتسليمات عام 2027 قد بلغت مستوى قياسيا عند 90 دولارا للبرميل الاثنين، في رابع جلسة متتالية تسجل فيها مستويات قياسية.
وتراجعت أسعار خام برنت مع تجدد الآمال بإمكانية زيادة المعروض العالمي من المشتقات النفطية، عقب الإعلان عن اتفاق يسمح بتوسيع صادرات الديزل الروسية.
وقال الكرملين الثلاثاء إنه لا يرى ارتباطا مباشرا بين الاتفاق المتعلق بتصدير الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة وموقف موسكو من مفاوضات السلام مع أوكرانيا.
وجاء ذلك ردا على تقرير لرويترز أفاد بأن مبعوثين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أبلغوا مسؤولين أوكرانيين بأن الاتفاق يمثل جزءا من محاولة إعادة روسيا إلى المفاوضات بشأن تسوية محتملة للحرب.
وأوضح ترمب أن إمدادات الديزل الروسية موجهة إلى الأسواق العالمية وليس إلى الولايات المتحدة.
ورغم التوقعات بأن تسهم زيادة الصادرات الروسية في تخفيف الضغوط على أسواق الوقود، ارتفعت العقود الآجلة للديزل الأمريكي بنحو 5% خلال تعاملات الثلاثاء، في مؤشر على استمرار المخاوف بشأن المعروض.
إعلان
وكانت أسعار الديزل قد سجلت مستويات قياسية في عدة أسواق عالمية خلال الأسابيع الماضية، نتيجة اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية والهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط.
وتعد روسيا ثالث أكبر منتج للنفط الخام عالميا بعد الولايات المتحدة والسعودية، وفقا لبيانات الطاقة الأمريكية لعام 2025.
إقرأ المزيد


