بعد 17 عاما.. بوليفيا تحقق مع الرئيس السابق إيفو موراليس في مقتل أوروبيين
الجزيرة.نت -

Published On 13/10/2026

بدأت بوليفيا، الاثنين، بالتحقيق في اتهامات للرئيس اليساري السابق إيفو موراليس بالتورط في قتل وتعذيب مواطنين أوروبيين قبل 17 عاما.

وأعلن القائم بأعمال النائب العام خوسيه أرماندو أوريوستي فتح التحقيق ضد الرئيس اليساري السابق للاشتباه بتورطه في قتل وتعذيب مواطنين أوروبيين عام 2009. وجاء الإعلان بعد أسبوع واحد فقط من تولي أوريوستي المنصب.

قصص مقترحة list of 2 itemsend of list

وفي رسالة وجهها إلى المحكمة العليا، قال أوريوستي إن السلطات تجمع أدلة ضد موراليس ونائبه السابق ألفارو غارسيا لينيرا "بتهمة ارتكاب جرائم القتل والإساءة والتعذيب والاحتجاز التعسفي".

ويأتي التحقيق عقب شكوى قدمها المشرعان اليمينيان توماسا ياروي ورودريغو أنطونيو.

الرئيس اليساري السابق لبوليفيا إيفو موراليس (رويترز)
وقائع القضية

وقبل 17 عاما، دهمت الشرطة فندقا في مدينة سانتا كروز وقتلت البوليفي-الكرواتي إدواردو روزا فلوريس، والإيرلندي مايكل دواير، والمجري الروماني أرباد مادياروشي.

ونجا ماريو تاديتش، وهو بوليفي-كرواتي، وإلود تواسو وهو مجري، وأفادا بتعرضهما للتعذيب عقب توقيفهما.

وقالت إدارة موراليس التي كانت تتولى السلطة آنذاك، إن روزا فلوريس كان يقود جهودا لتعزيز حركة انفصالية بتمويل من النخبة الاقتصادية اليمينية في سانتا كروز.

ووقت الحادثة، قال موراليس للصحافة خلال زيارة رسمية لفنزويلا، إنه أمر باحتجاز الأجانب الذين وصفهم بـ"المرتزقة".

ورفعت عائلات الضحايا القضية إلى لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان التي خلصت عام 2021 إلى أن الحكومة انتهكت حقوق الإنسان. ولم يعلق أي من المتهمَين على التحقيق الأخير.

ويعيش موراليس، وهو أول شخص من السكان الأصليين يتولى رئاسة بوليفيا، مختبئا حاليا بعدما صدرت بحقه مذكرتا توقيف لا تزالان ساريتي المفعول.

وتتعلق إحداها بدوره المزعوم في احتجاجات واسعة النطاق شلّت حركة البلاد لمدة 53 يوما في وقت سابق من هذا العام.

إعلان

أما الثانية فصدرت على خلفية اتهامه بالاتجار بقاصر يقال إنه أنجب منها ابنة، في حين ينفي موراليس ذلك.



إقرأ المزيد