الجزيرة.نت - 10/13/2026 6:41:16 AM - GMT (+3 )
Published On 13/10/2026
توقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -مساء أمس الاثنين- انتهاء الحرب مع إيران قريبا، وانخفاض أسعار البنزين عقب توقفها، مؤكدا أن قراراته بشأن طهران لا تتأثر بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأضاف ترمب -في تصريحات للصحفيين وأخرى خلال تجمع انتخابي بولاية أوهايو الأمريكية- أن إيران كانت دولة قوية لكنها لم تعد كذلك، مشيرا إلى أن رؤساء أمريكيين سابقين كان ينبغي لهم التعامل مع ما وصفه بالتهديد الإيراني منذ سنوات، وأن الولايات المتحدة لم يكن أمامها خيار سوى التحرك ضد طهران.
وأكد ترمب أن الولايات المتحدة دمرت الأسطول البحري الإيراني، قائلا إن 159 سفينة إيرانية "ترقد الآن في قاع البحر"، وإن إيران لم تعد تمتلك أسطولا بحريا أو قوة جوية أو دفاعات مضادة للطائرات، مشيرا إلى أن بلاده حققت نجاحات في كل من فنزويلا وإيران.
وفيما يتعلق بالقيادة الإيرانية، قال ترمب إن طهران تريد التوصل إلى اتفاق لكنها لا تعرف كيفية تحقيق ذلك، مضيفا أن إيران لم تعد تمتلك سفنا أو قادة، وأن واشنطن لا تعرف مع من تتعامل بعد مقتل عدد من القيادات الإيرانية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ربما تمادت في استهداف القيادات الإيرانية، وأنه كان ينبغي التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد، زاعما أنه لا يوجد أحد يريد تولي الرئاسة في إيران، وأن المسؤولين الإيرانيين يعقدون اجتماعات دون العثور على شخص يقبل بتولي المنصب.
وبشأن البرنامج النووي الإيراني، قال ترمب إن إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي قبل أن تدمر الولايات المتحدة قدراتها في هذا المجال، مؤكدا أن التدخل الأمريكي في إيران كان لفترة وجيزة، وأن واشنطن لن تسمح لها أبدا بامتلاك سلاح نووي.
إعلان
وأضاف أنه لا يمكن السماح لما وصفها بأنها "الدولة الراعية الأولى للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي"، معتبرا أن منع إيران من الحصول على هذا السلاح كان شرفا له.
وانتقد ترمب سياسات الإدارات الأمريكية السابقة تجاه إيران، قائلا إن الرئيس الأسبق باراك أوباما أنفق مليارات الدولارات معتقدا أنه يستطيع شراء إيران، لكن محاولاته لم تنجح، في حين وصف الرئيس السابق جو بايدن بأنه كان خائفا من التعامل مع طهران.
كما زعم أن إيران تعاني أسوأ معدلات التضخم في العالم وتفتقر إلى المال، منتقدا وسائل إعلام -لم يسمّها- قال إنها تصور الوضع في إيران على أنه ممتاز رغم الخسائر التي تكبدتها.
استهداف ناقلة نفط بهرمز
وفي تطور مرتبط بمضيق هرمز، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية -أمس الاثنين- بأن ناقلة منتجات نفطية تعرضت للاستهداف بمقذوف مجهول أثناء إبحارها خارج المضيق.
وكانت وكالة أنباء فارس قد نقلت عن بحرية الحرس الثوري الإيراني قوله إنه استهدف -صباح الاثنين- ناقلة نفط مخالفة في مضيق هرمز، مما أدى إلى اشتعال النار فيها.
وأضافت بحرية الحرس الثوري أنه جرى استهداف الناقلة بعد أن أوقفت تشغيل نظام الملاحة البحرية وتجاهلت تحذيرات قواتها.
ومنذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، استهدفت إيران مرارا سفنا حاولت عبور مضيق هرمز من دون الحصول على إذن منها.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت آلاف القتلى بحسب طهران التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية بالمنطقة.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي، فقد تجددت مواجهات متقطعة بين طهران وواشنطن، مع انسداد في مسار المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الإستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
إقرأ المزيد


