الجزيرة.نت - 10/10/2026 1:04:02 PM - GMT (+3 )
Published On 10/10/2026
حجز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مكانا استثنائيا في متاحف ثلاثة أندية لم يسبق له اللعب في صفوفها، وهي ريفر بليت وأرجنتينوس جونيورز الأرجنتينيان وبايرن ميونخ الألماني، في مشهد يعكس حجم تأثيره في كرة القدم العالمية، حتى خارج الأندية التي ارتدى قمصانها (برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي).
وفي متحف بايرن ميونخ، يُعرض قميص لميسي ارتداه مع برشلونة، وأهداه إلى أسطورة النادي البافاري غيرد مولر عام 2013، تكريما له عقب تحطيم البولغا لرقمه القياسي التاريخي كأكثر من سجل أهدافا في عام تقويمي واحد (91 هدفاً عام 2012 مقابل 85 لمولر). ويُعد قميص ميسي قطعة غير ألمانية فريدة داخل المتحف.
أما في متحف ريفر بليت بملعب "المونومينتال"، فيتزين قميص رسمي وقعه وأهداه ليونيل ميسي خصيصا لجماهير وإدارة النادي مع إهداء شخصي، تعبيرا عن تقديره للحفاوة والاستقبال الاستثنائي اللذين حظي بهما في مباراته الوداعية مع المنتخب.
ولا يقتصر حضور ميسي في المتحف على هذا التكريم الدولي فحسب؛ بل يمتد ليشمل قميصا آخر لبرشلونة كان قد أهداه لرئيس النادي رودولفو دونوفريو عقب نهائي كأس العالم للأندية 2015 ضد ريفر بليت، في لفتة تُجسد الاحترام المتبادل بين الطرفين رغم تسجيله هدفا في مرماهم حينها.
وبالانتقال إلى العاصمة بوينس آيرس، يحتفظ متحف أرجنتينوس جونيورز بملعب "دييغو أرماندو مارادونا" بنسخة طبق الأصل من قميصه التاريخي رقم 17، والذي خاض به أول مباراة رسمية له بقميص منتخب الأرجنتين للشباب (تحت 20 عاماً) أمام باراغواي في يونيو/حزيران 2004، مخلدا اللحظة الأولى التي شهدت ولادة نجمه الدولي على هذا الملعب بالتحديد.
ورغم أن ميسي لم يرتدِ ألوان أي من هذه الأندية الثلاثة، فإن حضور قمصانه في متاحفها يبرز مكانته الاستثنائية في تاريخ اللعبة، ويؤكد أن إرثه تجاوز الحدود التقليدية للفرق التي لعب لها.
إعلان
إقرأ المزيد


