الجزيرة.نت - 10/10/2026 2:51:57 AM - GMT (+3 )
Published On 10/10/2026
هزت أوساط كرة القدم في أمريكا الجنوبية فضيحة كبرى وردت فيها أسماء بارزة، على رأسها النجمان البرازيليان تياغو سيلفا وفيليبي ميلو، وسط اتهامات تطال الأرجنتيني أليخاندرو مانكوسو، المساعد السابق للأسطورة دييغو مارادونا، بإدارة مخطط احتيالي لمنح رخص التدريب بطرق غير قانونية. وأثارت القضية تساؤلات بشأن كيفية إصدار هذه الرخص وطبيعة صلة اللاعبين المذكورين بالمخالفات المزعومة.
وقد طالت هذه القضية أسماء بارزة يُزعم أنها تجاوزت القنوات الرسمية للحصول على مؤهلاتها التدريبية.
مسار سريع مقابل 20 ألف دولاركشف تحقيق أجرته وسيلة الإعلام البرازيلية "يو أو إل" (UOL) عن شبكة توفر مؤهلات تدريبية "سريعة المسار" خلال عشرة أيام فقط مقابل نحو 100 ألف ريال برازيلي (نحو 20 ألف دولار)، متجاوزة القنوات والقواعد الرسمية الإلزامية للحصول على الشهادات.
وفي تسجيلات صوتية مسربة، ظهر مانكوسو وهو يبرر هذه التسهيلات بالقول إن نجوم اللعبة الذين أمضوا حياتهم في الملاعب لا يحتاجون إلى دورات عبر الإنترنت تستغرق ثلاث سنوات.
ورغم ذلك، نفى اللاعب السابق لبوكا جونيورز تورطه المباشر في بيع الوثائق، محتجا بأنه يقتصر على توجيه الراغبين وتزويدهم ببيانات الاتصال الخاصة بالاتحاد لا أكثر.
موقف رابطة المدربين الأرجنتينيةفي المقابل، سارعت رابطة مدربي كرة القدم الأرجنتينية (ATFA) إلى النأي بنفسها عن هذه التجاوزات.
وأكد الأمين العام للرابطة، سلفادور باسيني، في بيان حاسم، أن مانكوسو لا يملك أي صفة رسمية أو تعاقدية تمثل المنظمة، مشددا على براءة الرابطة من أي أموال تم تحصيلها أو وثائق سُلمت باسمها.
ومما زاد من غموض القضية ظهور شهادة تحمل تاريخ ديسمبر/كانون الأول 2023 مزينة بتوقيع مدير سابق تنحى عن منصبه منذ عام 2020.
تداعيات ومخاطر مهنيةتهدد هذه الفضيحة بسحب التراخيص والشارات المهنية من المدربين المخضرمين المشمولين في التحقيقات، مما يضع عراقيل إدارية جسيمة أمام خططهم المستقبلية للتحول إلى عالم التدريب بعد الاعتزال، وسط توقعات بتوسيع نطاق التحقيقات العابرة للحدود بين البرازيل والأرجنتين لتفكيك شبكة التزوير بالكامل.
إعلان
إقرأ المزيد


