الجزيرة.نت - 10/9/2026 2:23:00 PM - GMT (+3 )
Published On 9/10/2026
كشف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال الإنجليزي، عن كواليس جريئة وغير تقليدية لصدمة البداية التي أحدثها عند توليه تدريب الفريق في ديسمبر/كانون الأول 2019، والتي مهدت الطريق نحو إعادة هيكلة النادي اللندني، وصولا إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 22 عاما.
وجاءت تصريحات أرتيتا بالتزامن مع توقيعه عقدا جديدا وضخما لمدّة 3 أعوام بقيمة 80 مليون جنيه إسترليني (نحو 104 ملايين دولار) وبمعدل 20 مليون جنيه (نحو 26 مليون دولار) سنويا، ليمتد بقاؤه على رأس الإدارة الفنية لفريق "المدفعجية" حتى عام 2030.
في حديث لصحيفة "ذا أتلتيك"، استعاد المدرب البالغ من العمر 44 عاما ذكريات يومه الأول في مقر النادي، حيث لفت إلى رغبته في إرسال رسالة فورية حول حجم الفوضى وغياب التنظيم داخل أروقة النادي آنذاك.
وقال أرتيتا: "قمت بتدمير المكتب ووضعت كل شيء على الأرض؛ الحواسيب والحواسيب المحمولة والكابلات، ثم جمعت الجميع وقلت لهم: استمعوا، هذا ما سمعته، ولا أعرف إن كان صحيحا أم لا، لكن الانطباع السائد لدى الكثيرين هو أن هذه هي بيئة العمل التي يشعرون بها داخل المؤسسة".
وأضاف موضحا طريقة تعامله مع الموقف: "أنا هنا لمساعدتكم على الاستمتاع بمهنتكم وحياتكم والشغف الذي نتشاركه جميعا. إذا كنتم تريدون مني مساعدتكم في ذلك، فلديكم دقيقتان لترتيب هذا المكان وأن تكونوا مستعدين للعمل معا"، مشيرا إلى أنه غادر الغرفة فورا.
وأوضح أرتيتا أنه عاد بعد دقيقتين ليجد المكان في حالة مثالية تماما والجميع في صمت تام بانتظار توجيهاته، ليؤكد لهم أن ما حدث كان مجرد بداية لرحلة طويلة تتطلب تكاتف الجميع.
يُعرف أرتيتا، المساعد السابق لبيب غوارديولا في مانشستر سيتي، بأساليبه التدريبية الفريدة وغير المألوفة؛ إذ سبق له الاستعانة بنشال محترف لسرقة مقتنيات شخصية من اللاعبين خلال عشاء الفريق بهدف تنبيههم لأهمية اليقظة الدائمة، فضلا عن لجوئه لأساليب أخرى مثل تأخير الوجبات وتغيير وسائل النقل ورفع درجات الحرارة في غرف الملابس خلال مباريات الاستعداد للموسم.
إعلان
ورغم أن تلك الأساليب تعرضت لانتقادات حادة في بداياته حين كان الفريق يعاني من أجل المنافسة، إلا أن نتائجها أثبتت نجاحها الباهر في تحويل أرسنال إلى قوة كروية تُوجت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليضمن النادي استمرار مشروعه مع مدربه حتى نهاية عقد سعت الإدارة من خلاله لجعل مستقبله مستقرا لسنوات قادمة.
إقرأ المزيد


