مورينيو يمازح أنشيلوتي.. ويكشف سبب علاقته الفاترة بتوتنهام
الجزيرة.نت -

Published On 9/10/2026

|

آخر تحديث: 13:17 (توقيت مكة)

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لريال مدريد، عن أسباب اختلاف علاقته بنادي توتنهام عن علاقاته بالأندية الأخرى التي تولى تدريبها خلال مسيرته، مؤكدا أن ظروف جائحة كورونا حالت دون بناء روابط إنسانية مع النادي اللندني وجماهيره.

وقال مورينيو، في مقابلة مطولة مع صحيفة "كورييري ديلو سبورت" (Corriere dello Sport) الإيطالية، إنه يحتفظ بعلاقات جيدة للغاية مع معظم الأندية التي دربها، من بينها بنفيكا وبورتو وتشيلسي وإنتر ميلان ومانشستر يونايتد وروما وفنربهتشة، لكن تجربته مع توتنهام كانت مختلفة تماما بسبب الظروف الاستثنائية التي صاحبت فترة عمله هناك.

قصص مقترحة list of 2 itemsend of list

وأوضح المدرب البرتغالي: "في توتنهام، صادف أن الفترة كانت فترة جائحة كورونا. لم يكن هناك أي تواصل إنساني، وكان الملعب شبه فارغ في معظم الأوقات. لعبنا مباراتين أو ثلاثا بحضور الجماهير، ثم عدنا للعب من دونها، ومن دون تفاعل. لم أتمكن من بناء تلك العلاقة مع توتنهام".

وتحدث مورينيو أيضا عن الطريقة التي بدأت بها التكهنات بشأن انتقاله إلى ريال مدريد، موضحا أن الشائعات سبقت أي اتصال رسمي بين الطرفين، على عكس ما يحدث عادة في مثل هذه المفاوضات. وقال: "عادة ما تكون هناك اتصالات أولية، ثم تبدأ الشائعات بناء عليها، لكن في هذه الحالة حدث العكس تماما؛ انتشرت الشائعات قبل أن يكون هناك أي اتصال. لقد فوجئت، فلم يتحدث إليّ أحد، وقلت لنفسي: لا يمكن أن يكون هذا صحيحا. لم أعتقد أبدا أنه أمر حقيقي".

مزاح مع أنشيلوتي

وفي سياق آخر، أشاد مورينيو بالإيطالي كارلو أنشيلوتي، متحدثا عن اهتمامه بلاعبي ريال مدريد حتى بعد رحيله عن تدريب الفريق، وكشف أن أنشيلوتي كان يرغب في التحدث إلى فينيسيوس جونيور للاطمئنان عليه، ومعرفة أحوال رودريغو ومدى تطور مستواه، إلى جانب متابعة إيدير ميليتاو.

إعلان

كما أشار إلى أن أنشيلوتي طلب منه الإذن بالحضور خلال فترة إصابة إندريك، وهو ما دفع مورينيو إلى ممازحته قائلا: "أنت مجنون يا كارلو! لكن هذا هو كارلو أيضا".

واختتم مورينيو حديثه بمزحة بشأن كثرة صور أنشيلوتي التي يراها في أروقة النادي، قائلا: "كارلو، لقد اكتفيت منك.. كل يوم أسير في الممر وأجد صور أنشيلوتي هنا وهناك. لقد اكتفيت منك بالفعل"، في تعليق ساخر يعكس العلاقة الودية التي تجمع المدربين رغم اختلاف محطاتهما التدريبية.



إقرأ المزيد