الجزيرة.نت - 9/22/2026 6:32:40 PM - GMT (+3 )
Published On 22/9/2026
من المخطط أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، خطابه أمام قادة العالم في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تواجه فيه إدارته سلسلة من الأزمات الدولية، من تداعيات حرب إيران إلى توتر العلاقات مع حلفاء واشنطن.
ويأتي ذلك بالتزامن مع جدول دبلوماسي مزدحم، يتضمن لقاءات مع عدد من القادة وتوقيع اتفاق أمني مع الدانمارك وغرينلاند، وفق تقرير صحيفة نيويورك تايمز. وفيما يلي أهم الملفات على أجندة الرئيس ترمب.
يأتي الاجتماع وسط توتر متزايد مع عدد من حلفاء الولايات المتحدة، بعد سلسلة من المواقف التي أثارت خلافات مع الشركاء في أوروبا وأمريكا الشمالية، وتسلط الصحيفة الضوء على الخلافات التالية:
- أوروبا: هاجم ترمب عددا من القادة الأوروبيين بسبب رفضهم دعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.
- غرينلاند: تهديدات ترمب بالسيطرة على غرينلاند كادت تؤدي إلى أزمة داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
- كندا: لا تزال واشنطن وأوتاوا في حرب تجارية، فيما حذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من تصدع النظام الدولي.
- أيرلندا الشمالية: أيد ترمب توحيد جمهورية أيرلندا وأيرلندا الشمالية، رغم أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام كان قد قال قبلها بأيام إن إعادة التوحيد ليست مطروحة حاليا.
- المملكة المتحدة: لقاء ترمب الأول مع بيرنهام يأتي على خلفية هذه الخلافات، مما قد يجعل الاجتماع حساسا.
- الأمم المتحدة: ترمب سبق أن شكك في جدوى وجود الأمم المتحدة نفسها وانتقد دولا أعضاء فيها، مما يزيد التوتر مع عدد من المشاركين في الجمعية العامة.
ستكون تداعيات الحرب في إيران حاضرة أيضا في لقاءات ترمب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي. ووفق "نيويورك تايمز" تواجه دول المنطقة ارتفاعا في أسعار الطاقة واضطرابات في سلاسل الإمداد نتيجة الحرب التي لا تظهر مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.
إعلان
وبحسب ما قاله مسؤول أمريكي للصحيفة، من المتوقع أن يدافع ترمب عن الحرب في خطابه باعتبارها ضرورية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وتذكر الصحيفة أن مبررات كهذه لم تنجح حتي الآن في تهدئة مخاوف الأمريكيين بشأن الارتدادات الاقتصادية للحرب، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.
الذكاء الاصطناعيأصبح الذكاء الاصطناعي أحد أبرز الملفات على أجندة الأمم المتحدة بعد صيف مليء بتطورات أثارت مخاوف بشأن قدرة بعض الأنظمة على العمل بصورة مستقلة، وتنفيذ هجمات إلكترونية ومحاولة إخفاء آثارها.
وتشير نيويورك تايمز إلى وجود خلاف داخل إدارة ترمب نفسها بشأن كيفية التعامل مع هذه المخاطر، فبينما يدعو بعض المسؤولين إلى قدر أكبر من الحذر، يرفض ترمب -الذي تضم إدارته شخصيات بارزة بقطاع التكنولوجيا- فرض قيود تنظيمية واسعة على التكنولوجيا.
ومن الملفات التي سيحملها ترمب إلى نيويورك أيضا فنزويلا، حيث من المقرر أن يلتقي للمرة الأولى وجها لوجه الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز.
وتقول "نيويورك تايمز" إن رودريغيز عززت علاقاتها مع إدارة ترمب بعد اعتقال سلفها نيكولاس مادورو، ولا سيما من خلال السماح لواشنطن بتوسيع نفوذها بقطاع النفط الفنزويلي، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية إلى تعزيز سيطرتها على مصادر الطاقة في نصف الكرة الغربي.
إقرأ المزيد


