جريدة الأنباء الكويتية - 9/19/2026 11:17:35 AM - GMT (+3 )
قام نائب حاكم الشارقة، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، على رأس وفد المؤسسة، بزيارة عدد من المشروعات والمبادرات الخيرية في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا، بهدف الاطلاع عن قرب على احتياجات المجتمعات المحلية، والتعرف إلى تجارب الجهات العاملة في مجالات التعليم والتمكين والحماية وتحسين سبل العيش.
واستهل القاسمي، الزيارات الميدانية التي نظمتها المؤسسة في إطار نهجها الهادف إلى بناء شراكات إنسانية وتنموية تستند إلى فهم احتياجات المجتمعات وأولوياتها، والاستفادة من خبرات المؤسسات المحلية في تصميم تدخلات قادرة على تحقيق أثر مستدام.
وتعرف سموه على جهود "مركز أنيكا ليندن"، حيث قدمت مجموعة من أطفال المركز لوحة فنية عبروا خلالها عن سعادتهم وفرحتهم بقدوم سموه للمركز الذي يجمع عدداً من الجهات المتخصصة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، واطلع على خدمات تصنيع وتركيب الأطراف الاصطناعية وأنواعها، وطريقة أخذ قياسات الأرجل لكل فرد لتصنيع الأطراف الصناعية وتجهيزها وتركيبها بالمجان للمستفيدين،
إلى جانب أجهزة تقويم الأطراف والكراسي المتحركة، وبرامج العلاج الطبيعي والتعليم، وخدمات الدمج في سوق العمل.
كما اطلع على أبرز الخدمات التي يقدمها المركز للأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية توفير حلول متكاملة تجمع بين الحركة والتأهيل والتعليم والتوظيف بما يعزز استقلالية المستفيدين وقدرتهم على المشاركة بصورة أكبر في الحياة اليومية والمجتمع، وتعرف على المهارات التي يكتسبها منتسبو المركز.
والتقى سموه عدداً من العاملين والمستفيدين من المركز، مستمعاً إلى تجاربهم المختلفة والتحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى خدمات التأهيل والتنقل والفرص التعليمية والمهنية.
وانتقل سمو المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير إلى "مؤسسة بالي لايف"، حيث تعرف على نظام المركز الذي يعمل مع الأطفال والنساء والأسر التي تواجه ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة، من خلال برامج تجمع بين التعليم غير الرسمي والدعم المجتمعي وتمكين النساء اقتصادياً، واطلع على برامج المؤسسة التي تعزز فرص الشباب في اكتساب المهارات اللازمة للحياة والعمل، مع جهود مساندة النساء والأسر وتمكينها من الوصول إلى فرص اقتصادية أكثر استقراراً.
واستمع سموه إلى شرح من مسؤولي المؤسسة والمستفيدين تناول أبرز التحديات التي تواجه الفئات التي تعمل معها، ودور التدريب والتعليم والتمكين الاقتصادي في دعم الأفراد والأسر وتحسين قدرتهم على الاعتماد على أنفسهم، والتقى الطلبة في الصفوف الدراسية بمختلف مراحلها، والنساء في المشغل التعليمي. وقدم أطفال المؤسسة فقرة فنية استعرضوا خلالها مهاراتهم في الإلقاء والغناء، معبرين عن سعادتهم وامتنانهم للجهات الداعمة التي تساندهم.
كما زار القاسمي قرى أطفال "إس أو إس" إندونيسيا، والتي تقدم خدمات الرعاية الأسرية، والبرامج الهادفة لدعم الأسر المعرضة لخطر التفكك، وتوفير بيئات أكثر أمناً واستقراراً للأطفال بما يسهم في حمايتهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتمكينهم.
وزار سموه "بيت العائلة"، الذي يوفر بيئة أسرية متكاملة للأطفال، من خلال قيام الأم الحاضنة برعاية عدد من الأطفال وتربيتهم وتنشئتهم واحتوائهم، بما يعزز شعورهم بالأمان والاستقرار، وشاهد أبرز مرافق البيت. واطلع على طبيعة حياتهم اليومية وأساليب التواصل والتعامل مع الأطفال.
وانتقل سمو المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير إلى مسرح القرية، حيث قدم مجموعة من منتسبي المركز لوحة فنية ترحيبية استعرضوا خلالها جانباً من الثقافة الإندونيسية، تعبيراً عن حفاوة الترحيب بالضيوف واعتزازهم بهويتهم الثقافية.
وتعكس الزيارات الإنسانية نهجاً يركز على فهم احتياجات المجتمعات من داخلها، والتعرف إلى الخبرات المحلية والمؤسسات التي تعمل معها بصورة مباشرة، والاطلاع على نماذج متنوعة للعمل الإنساني والتنموي والإنصات إلى تجارب المؤسسات والمستفيدين في الميدان.
رافق سموه وفد من أبرز داعمي المؤسسة وشركائها في الشارقة ضم: الشيخ علي بن عبدالله القاسمي، شريك مؤسس في "خلف الكوب لإدارة الشركات الخاصة"، ورئيس دائرة الشؤون الإسلاميةد.عيسى بن حنظل، والرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة خالد الحريمل، ومدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون محمد حسن خلف، ومدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة طارق علاي، وأمين عام مجلس الشارقة للإعلام حسن المنصوري، ومدير عام مدينة الشارقة للإعلام "شمس" راشد عبدالله العوبد، وعضو المجلس الاستشاري لمؤسسة القلب الكبير والمدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة مريم الحمادي، ومدير عام دائرة النفط في الشارقة حاتم الموسى، ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بيت الشارقة الخيري علي الخيال، ومدير مؤسسة أرادَ روزا بيرو، وشريك مؤسس وشريك إداري في "خلف الكوب لإدارة الشركات الخاصة" عبدالله الملا.
إقرأ المزيد


