الجزيرة.نت - 9/18/2026 12:22:53 PM - GMT (+3 )
Published On 18/9/2026
قال طبيب قلب خلال محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، إن الأخير توفي نتيجة حادثة "مفاجئة" و"غير متوقعة" لم يكن من الممكن التنبؤ بها، مشيرا إلى أن حالة قلبه كانت جيدة.
ويُعد الطبيب ريكاردو إغليسياس أحد آخر الشهود الذين استدعاهم الدفاع في محاكمة 7 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، المتهمين بالإهمال الطبي الذي ربما أسهم في وفاة مارادونا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، خلال فترة تعافيه من جراحة في الرأس.
وبدأت المحاكمة في منتصف أبريل/نيسان، ودخلت الخميس يومها الـ43 من الجلسات، وهي الآن في مراحلها الأخيرة. ومن المتوقع أن تبدأ المرافعات الختامية للادعاء والجهات المدنية في 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأدلى عدد من الخبراء الطبيين بشهاداتهم خلال الأسابيع الأخيرة، وقدموا آراء متباينة بشأن ظروف وفاة مارادونا. فبينما يرى بعضهم أن عددا من العلامات السريرية كان ينبغي أن تنبّه الفريق الطبي المسؤول عن رعايته في المنزل، يؤكد آخرون أنه لم يكن بالإمكان التنبؤ بوفاته أو منعها.
وقال الطبيب إغليسياس إن مارادونا، الذي توفي عن 60 عاما، "تعرض لأزمة قلبية حادة نتيجة اضطراب في نظم القلب، وهو ما أدى إلى وفاته. فالأزمات القلبية الحادة المفاجئة غير متوقعة، ولم يكن هناك أي مؤشر على الإطلاق يشير إلى أن نهايته ستكون بهذه الطريقة".
ونفى إغليسياس بشكل قاطع الفرضية التي طرحها خبراء آخرون، والتي تفيد بأن مارادونا عانى من ألم شديد استمر عدة ساعات قبل العثور عليه ميتا في سريره صباح 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
وبحسب الطبيب, لم يكن بطل مونديال المكسيك 1986 يعاني من أي مشكلة قلبية نشطة عام 2020، مشيرا إلى أن توقفه عن تعاطي المخدرات التي تسببت له في مشكلات صحية عام 2000، سمح لقلبه بالعودة إلى حالته السابقة.
إعلان
وأكد طبيب القلب: "قلبه سليم تماما. لا أجد أي دليل يشير إلى وجود فترة طويلة من المعاناة".
وكان إغليسياس عضوا في اللجنة الطبية متعددة التخصصات التي شكلتها المحكمة عام 2021 للتحقيق في وفاة مارادونا، لكنه أصدر رأيا مخالفا لاستنتاجاتها.
فحوصات قبل الجراحةوقبل إغليسياس، أدلى خوسيه أنطونيو مايا، وهو طبيب باطني متخصص في الأمراض المعقدة، بشهادته أمام المحكمة، واستشهد بها المدعى عليه الرئيسي ليوبولدو لوكي، الذي كان في تلك الفترة الطبيب الموثوق به لمارادونا.
وأشار لوكي إلى أن مارادونا خضع لفحوصات قلبية عدة قبل خضوعه لعمليات جراحية مختلفة، "أثبتت أن خطر التخدير لديه منخفض. لم يكن مريضا معرضا لمخاطر قلبية عالية".
ويواجه المتهمون عقوبة بالسجن قد تصل إلى 25 عاما إذا أُدِينوا.
إقرأ المزيد


