الجزيرة.نت - 9/15/2026 7:00:01 PM - GMT (+3 )
Published On 15/9/2026
ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومختلف المواقع الإخبارية المصرية عقب تداول مقطع فيديو يُظهر طالبا بالصف الثاني الثانوي في المدرسة السعيدية بمحافظة الجيزة وهو يقف بجوار سور المدرسة، إثر منعه من الدخول بسبب ارتدائه نعلا خفيفا يُعرف بـ"الشبشب".
وازداد التفاعل الساخن بين رواد العالم الافتراضي عقب انتشار صور أخرى تظهر أحد زملاء الشاب وهو يحاول إعطاءه نعلا لمساعدته.
ثم تحول المشهد إلى قضية رأي عام تناقلت تفاصيلها وسائل الإعلام، وسط موجة تعاطف واسعة مع الطالب الذي بدا حزينا ومكسورا وهو يراقب اليوم الدراسي من خلف السور مما دفع مغردين إلى انتقاد الإدارة والمطالبة باحتواء الطلاب بدلا من كسرة نفوسهم.
وامتدت الواقعة لتتصدر عناوين البرامج التلفزيونية وحديث المذيعين وصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، الذين تناولوا الحادثة من منظور إنساني بحت.
وتناقلت الصحف والمواقع الإخبارية الواقعة على نطاق واسع، وصولا إلى تداول تصريحات للأزهر الشريف تؤكد تحريم كسرة نفس الطالب أو طرده لمجرد عجز أسرته عن شراء حذاء رياضي، واعتبار هذا التصرف منافيا للقيم التربوية والإنسانية.
وفي تحول مفاجئ أنهى حالة الجدل الإعلامي، خرج والد الفتى في تصريحات صحفية لموقع محلي ليفند الرواية المتداولة ويكشف التفاصيل الحقيقية للواقعة من بدايتها.
وأوضح الأب أن نجله لم يُطرد مطلقا من المدرسة ولم يتعرض للإهانة كما أُشيع، بل إن سبب منعه الأول كان وصوله متأخرا عن موعده بعد انتهاء الطابور الصباحي بساعتين كاملتين، وتحديدا في تمام الساعة التاسعة صباحا.
وأكد أن رجال أمن المدرسة لم يتركوه واقفا في الشارع بمفرده، بل قاموا بإدخاله إلى صحن المدرسة في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا حرصا على سلامته وخوفا عليه.
ونفى الوالد صحة ما تم ترويجه حول فقر الأسرة أو عجزها عن شراء حذاء، موضحا أنه يعمل تاجرا كبيرا في مجال السيراميك، وأن ابنه طالب متفوق دراسيا ومن الأوائل في مدرسته فضلا عن كونه حافظا لكتاب الله الكريم.
إعلان
واختتم الأب حديثه بالإشارة إلى أن الأمر انتهى بالنسبة له بشكل كامل، وأنه حرص على الذهاب بنفسه إلى المدرسة والاجتماع برئيسة مجلس الأمناء الأستاذة نفرتيتي لوضع حد للموضوع، مؤكدا أن الأولوية القصوى لديه حاليا هي الحفاظ على السلامة النفسية لنجله ليتفرغ لدروسه وتحصيله العلمي دون تشتيت.
إقرأ المزيد


