خلال اتصال هاتفي برئيس إنفيديا.. ترامب يصف مخاوف الذكاء الاصطناعي بالخدعة
الجزيرة.نت -

Published On 15/9/2026

|

آخر تحديث: 16:33 (توقيت مكة)

استقبل الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الأمريكية جنيسن هوانغ مكالمة على الهواء مباشرة من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب ضمن فعاليات قمة "أول إن" المقامة حاليا في لوس أنجلوس وفق تقرير وكالة "بلومبيرغ".

وأتاح هوانغ لترمب الحديث مع حضور القمة بشكل مباشر عبر وضع المكالمة على مكبر الصوت، وهو الأمر الذي سخر منه الرئيس الأمريكي قائلا إنه يستطيع صناعة شرائح لا يستطيع أحد تقليدها لعشر سنوات، ولكنه لا يعرف كيف يشغل مكبر الصوت.

قصص مقترحة list of 2 itemsend of list

واستغل ترمب الفرصة للتأكيد على ضرورة تفوق الولايات المتحدة في قطاع الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مكررا تصريحاته السابقة "من يفوز بالذكاء الاصطناعي، يفوز".

ووصف أيضا التقنية بأنها نفط العقدين المقبلين، موضحا أن تأثير الذكاء الاصطناعي سيكون أكبر من الإنترنت.

وقمة "أول إن" -التي انطلقت الأحد وتختتم اليوم- هي تجمع سنوي بارز يجمع أبرز المستثمرين والمؤسسين وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم لمناقشة وتشكيل مستقبل الأعمال والتكنولوجيا والسياسة والمجتمع، وينظمها مقدمو البودكاست الشهير "أول إن".

وتأتي تصريحات ترمب على خلفية موجة اضطرابات تسود قطاع الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، إذ طالب قادة كبرى شركات القطاع بإبطاء تطوير التقنية بسبب خطورتها على البشرية.

وهو الأمر الذي نفاه ترمب ووصفه بأنه "خدعة" و"مؤامرة"، مشيرا إلى أن المستفيد الأكبر من هذه عرقلة توسع قطاع الذكاء الاصطناعي هو الصين وفق تقرير وكالة "سي إن بي سي" الأمريكية.

الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الأمريكية جنيسن هوانغ (يمين) وترمب خلال لقاء جمعهما العام الماضي (غيتي-أرشيف)

وأيد هوانغ ادعاء ترمب بأن الذكاء الاصطناعي والروبوتات لن تسيطر على العالم، وقال له "أنت محق لن نسمح بحدوث ذلك".

ترمب لا يؤمن بمخاوف الذكاء الاصطناعي

وتتسق تصريحات ترمب الأخيرة مع ما قاله مسبقا ردا على مطالب كبرى شركات الذكاء الاصطناعي مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" التي ظهرت في الأسابيع الماضية.

إعلان

واستغل ترمب منصة التواصل الاجتماعي الخاصة به "تروث سوشيال" للتعبير عن رأيه في هذه القضية، بما في ذلك منشور أوضح فيه أن من يشعرون بالقلق من مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي هم ثوار من أجل قضية سيئة وشريرة، وفق تقرير "سي إن بي سي".

ولا يرى الرئيس الأمريكي أي حاجة إلى وجود تنظيمات أخرى حول الذكاء الاصطناعي، مضيفا أن السبب الرئيسي لظهور مطالب إبطاء الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات هو ريادة الولايات المتحدة في هذا القطاع.

وتشير تصريحات ترمب إلى أن حكومة الولايات المتحدة قد لا تتخذ موقفا إضافيا فيما يتعلق بالمخاوف الأخيرة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطورها، وهو ما يترك الأمر في يد الشركات المسؤولة عن تطويره وإن كانت قادرة على وضعه قيود أكثر صرامة تمنع الأزمات التي قد يتسبب فيها الذكاء الاصطناعي مستقبلا.



إقرأ المزيد