الجزيرة.نت - 9/14/2026 2:26:36 PM - GMT (+3 )
Published On 14/9/2026
شنّت قوات الدعم السريع هجوما بالطائرات المسيرة، خلال ليل الاثنين، على مدينة الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق المحاذية لإثيوبيا، وفق ما أفادت به السلطات المحلية وشهود عيان.
وأكّدت حكومة الولاية صَدّ مضادات الجيش السوداني للهجوم في وقت باكر من صباح الاثنين دون تسجيل خسائر، وفي المقابل، أفاد شهود عيان بسماع أصوات انفجارات ومضادات أرضية، مشيرين إلى سقوط طائرة مسيرة بالقرب من مطار المدينة.
وظلت الدمازين آمنة نسبيا طوال فترة الحرب، لكنّ قوات الدعم السريع وحلفاءها شنوا خلال العام الجاري هجوما قويا على طول الحدود الإثيوبية، متجهين شمالا نحو المدينة.
ويبعد آخر موقع معروف لتمركز قوات الدعم السريع نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب عن مدينة الدمازين.
وقد أدى القتال إلى نزوح ما يقرب من 100 ألف شخص في أنحاء ولاية النيل الأزرق هذا العام، يقيم نحو نصفهم في الدمازين.
واتهم السودان مرارا قوات الدعم السريع بشن هجمات على النيل الأزرق من داخل الأراضي الإثيوبية.
ونفت إثيوبيا الاتهامات بأنها تؤوي مقاتلين من قوات الدعم السريع، غير أن مصادر محلية تقول إن الحدود سهلة الاختراق بين البلدين وتمثل خط إمداد رئيسيا للدعم السريع.
في سياق متصل، قال الجيش السوداني، أمس الأحد، إنه أسقط طائرة مسيرة "معادية" بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، عقب دخولها من اتجاه الحدود الإثيوبية.
وأضاف -في بيان- أن الدفاعات الجوية للفرقة الرابعة مشاة: "أسقطت مسيّرة إستراتيجية معادية أثناء تحليقها فوق منطقة بلنق بالمحور الشرقي لمحافظة الكرمك بالنيل الأزرق، عقب دخولها من اتجاه الحدود الإثيوبية". ولم يحدد البيان الجهة التي تتبع لها المسيّرة.
وتتهم السلطات السودانية إثيوبيا بالسماح بعبور طائرات مسيّرة من أراضيها إلى ولاية النيل الأزرق، في حين تنفي أديس أبابا ذلك وتؤكد احترامها سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه.
إعلان
ويوم 27 أغسطس/آب الماضي، أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيّرة وصفها بـ"المعادية" في ولاية النيل الأزرق، وقال إنها كانت قادمة من الأراضي الإثيوبية، في ثالث حادثة من نوعها خلال أيام آنذاك.
إقرأ المزيد


