الجزيرة.نت - 9/11/2026 12:33:56 PM - GMT (+3 )
Published On 11/9/2026
أعلنت سول أن وزيري خارجية كوريا الجنوبية وإيران ناقشا ملف مضيق هرمز خلال مكالمة هاتفية، الجمعة، بعد أيام من تأكيد كوريا الجنوبية أنها تدرس المساهمة في أمن الممر المائي.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في بيان، إن وزير الخارجية تشو هيون أجرى مكالمة مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بناء على طلب طهران، ناقشا خلالها "الوضع الراهن في الشرق الأوسط" ومسألة مضيق هرمز.
وجاء إعلان سول عقب تحذير أصدرته طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت فيه إن أي مساهمة عسكرية كورية جنوبية في الصراع ستكون لها "عواقب وخيمة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين الماضي، إن أي مشاركة أو وجود عسكري لكوريا الجنوبية في عمليات بالخليج ومضيق هرمز سيُعتبر دعما "للعدوان الأمريكي"، وستكون له عواقب وخيمة.
وأوضح بقائي -في منشور باللغة الكورية على منصة إكس- أن العلاقات بين طهران وسول تمتد لأكثر من 64 عاما، مشيرا إلى أن الروابط بين البلدين تطورت بشكل مستمر على أساس من الاحترام المتبادل.
وأكد أن إبقاء أي دولة على وجود عسكري أو مشاركتها في عمليات في الخليج ومضيق هرمز لا يمكن عدّه إلا "دعما مباشرا لمرتكبي العدوان، وسوف يؤدي إلى عواقب وخيمة".
تقييم كوري للوضع بهرمز
وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت، الثلاثاء، إنها أرسلت فريقا لتقصي الحقائق لتقييم الأوضاع على الأرض في مضيق هرمز.
وأضافت الوزارة أن "الفريق أُرسل لدراسة الوضع الإقليمي والظروف الأمنية، ومهمته لا تفترض مسبقا نشرا فعليا للقوات"، مشيرة إلى أنه "لم يُتخذ أي قرار بشأن نشر قوات".
وغادر فريق تقصي الحقائق إلى الإمارات العربية المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي لتقييم الظروف العملياتية لاحتمال نشر قوات، وفق ما أفادت وكالة يونهاب للأنباء نقلا عن مسؤولين.
إعلان
وجاء ذلك عقب قرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أغسطس/آب الماضي بتقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، لأسباب منها إحجام سول عن تقديم المساعدة لواشنطن في الحرب الأمريكية على إيران.
وقد أصيبت حركة الملاحة عبر هذا الممر البحري الحيوي بشلل شبه تام منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 شباط/فبراير، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وتعثرت المفاوضات بين واشنطن وطهران في ظل تنافسهما على السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
إقرأ المزيد


