الجزيرة.نت - 9/6/2026 5:37:58 PM - GMT (+3 )
Published On 6/9/2026
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأحد، بأن الاتهامات الأوروبية الموجهة لروسيا بشأن حادثة الطائرة المسيّرة التي عُثر عليها في مطار لايبزيغ/هاله تعد "بداية حرب حقيقية"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية (تاس).
وقال لافروف "عثروا على طائرة مسيّرة في المطار، وزعموا أنها روسية، لكن لم يكلف أحد نفسه عناء التحقيق. هذه بداية حرب حقيقية".
وشرح أنه قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية أغلق الألمان بعثاتهم الدبلوماسية، مشيرا إلى الإجراءات الألمانية بإغلاق مركز ثقافي روسي في برلين والقنصلية الروسية في بون.
وأكد "لا أعتقد أن هناك ما يُبرر هذا التصرف غير المقبول بتاتا. إنهم يريدون الحرب مجددا"، وفق تعبيره.
"إعلان الحرب"واعتبر وزير الخارجية الروسي أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس "أعلن الحرب على روسيا"، لافتا إلى تصريحه بأنه "سيجعل ألمانيا القوة العسكرية الرائدة في أوروبا".
كما صرح بأنه لا يساوره شك كبير في أن عددا من السياسيين الغربيين الذين وجدوا أنفسهم، بحكم القدر، على "سطح السياسة الأوروبية" سيُستبعدون منها في وقت ما، دون إيضاح إلى من يشير.
وفي مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، اتهمت الحكومة الألمانية رسميا روسيا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت مطار لايبزيغ/هاله الشهر الماضي، وهو ما رفضته موسكو تماما، متهمة برلين بتلفيق الأدلة.
والأربعاء، أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن الشرطة حددت هويتي مشتبه بهما روسيين على صلة بمحاولة شنّ "هجوم" بواسطة طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات على المطار الألماني.
وعُثر على الطائرة المسيّرة في منطقة مؤمّنة مخصصة لعمليات الشحن في مطار لايبزيغ، قرب طائرة شحن أوكرانية.
وبحسب الصحافة الألمانية، عُثر لاحقا على طائرة مسيّرة أخرى قرب المطار، تحمل بدورها آثار مواد متفجرة.
إدانات أوروبيةعلى الصعيد الأوروبي، سادت حالة تضامن كامل مع ألمانيا، عبرت عنها دول عدة باستدعاء السفراء الروس، في مقدمتها السويد والدانمارك.
إعلان
من جهتها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عقب لقائها الأمين العام للناتو، رفض ما أسمته محاولات "الابتزاز" الروسي، معلنة التوجه لتشديد العقوبات ورفع الإنفاق العسكري لمواجهة التهديدات.
بدوره، شدد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام على إدانة الهجوم التامة والالتزام بتمويل خطة الاستثمار الدفاعي وتعهدات الناتو بحلول 2035.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقوف بلاده إلى جانب ألمانيا.
إقرأ المزيد


