الجزيرة.نت - 9/5/2026 3:26:25 PM - GMT (+3 )
Published On 5/9/2026
أعلن جندي إسرائيلي سابق -اليوم السبت- حصوله على الجنسية الألمانية، بعد شهر من تصريحات أثارت جدلا، عبّر فيها عن رغبته في شنق أسرى فلسطينيين بيديه في سجون الاحتلال.
وقال الجندي السابق روم براسلافسكي -في منشور عبر حسابه على إنستغرام- إنه حصل على الجنسية الألمانية، زاعما أن فترة أسره في قطاع غزة "كانت لها فائدة"، ومعربا عن فخره بكون والده ألمانيًّا.
وكان براسلافسكي من بين آخر الجنود الإسرائيليين الأسرى الذين أُفرج عنهم من قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وفي أغسطس/آب الماضي، قال براسلافسكي -خلال مقابلة مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير– إنه يريد شنق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "بيديه"، طالبا من الوزير أن يكون موجودا لحظة دخول قانون إعدام الأسرى حيز التنفيذ، وهو ما رحب به بن غفير.
وفي مارس/آذار الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي -بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد عن التصويت- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب صيغة القانون، يمكن لإسرائيل تطبيق عقوبة الإعدام على أي فلسطيني يقتل إسرائيليا، في حين لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينيا.
وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، كان يُفترض أن تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة إلى القطاع، لكنها تنصلت من ذلك، وفق جهات حكومية وفصائل فلسطينية في غزة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد نحو عامين من حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن دمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، وقدَّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
إعلان
إقرأ المزيد


