الجزيرة.نت - 9/5/2026 3:26:20 PM - GMT (+3 )
Published On 5/9/2026
نفت الشركة الناشرة للعبة "تتريس" مشاركتها في ابتكار لعبة نشرها البيت الأبيض عبر موقعه، واستُوحي تصميمها البصري من لعبة الفيديو الشهيرة، مؤكدة أنها لم تسمح باستخدام علامتها التجارية أو أي من حقوق ملكيتها الفكرية.
وقال متحدث باسم شركة "تتريس" لوكالة الصحافة الفرنسية إن الشركة "لم تُجِز استخدام علامة تتريس التجارية أو أي محتوى من حقوق الملكية الفكرية لهذه اللعبة"، مضيفا أنها بصدد مراجعة الأمر.
وأكدت الشركة، في منشور عبر منصة إكس، أنها تتعامل "بجدية كبيرة" مع انتهاكات حقوق الملكية الفكرية، في حين لم يعلّق البيت الأبيض على استفسار لوكالة الصحافة الفرنسية بشأن القضية.
ألعاب للترويج لأجندة ترمبوكان البيت الأبيض قد أطلق، الخميس، قسما جديدا على موقعه باسم "أركيد"، يضم 5 ألعاب فيديو بتصميم مستوحى من ألعاب كلاسيكية، بهدف الترويج لجوانب مختلفة من أجندة الرئيس دونالد ترمب.
وتحمل اللعبة اسم "بيلد ذي وول" (ابنِ الجدار)، وتستعير تصميمها البصري من "تتريس"، إذ يتعين على مستخدميها بناء جدار لحماية أنفسهم من كائنات "الزومبي"، بهدف "حماية الحدود من الحشود القادمة".
ورغم أن اللعبة لا تحدد موقعا بعينه، فإن عنوانها يعيد إلى الأذهان شعارا استخدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال حملته الانتخابية، في إشارة إلى بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وجاءت "ابنِ الجدار" ضمن مجموعة ألعاب تناولت موضوعات من بينها الهجرة والصحة والادخار، وأثار إطلاقها انتقادات، خصوصا بسبب الطريقة التي تناول بها بعضها المهاجرين.
وفي معرض دفاعه عن المبادرة، قال البيت الأبيض إنها "تُبرز بشكل أكبر التباين بين ثقافة المرح والفوز، والرؤية الاشتراكية القاتمة التي يتبناها الديمقراطيون لأمريكا".
إعلان
وقد شدد الرئيس الأمريكي ترمب نظام الهجرة بإقرار سلسلة من التغييرات والإجراءات ترتب عليها منع ملايين المهاجرين المحتملين من دخول البلاد، وتشديد القواعد التي تعوق الأشخاص الذين يطلبون الإعانات الحكومية، وإلغاء الحماية الممنوحة للمهاجرين القادمين من بلدان تشهد اضطرابات أمنية وسياسية.
إقرأ المزيد


