جريدة الأنباء الكويتية - 9/4/2026 1:48:00 PM - GMT (+3 )
أكد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، أن التزام لندن تجاه جزر فوكلاند "مطلق ولا يتزعزع" ، وذلك بعد أن جدد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي مطالبة بلاده بالسيادة على هذه الجزر.
وخاضت بريطانيا والأرجنتين في 1982 حربا استمرت عشرة أسابيع حول الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، وتطلق عليها الأرجنتين اسم "لاس مالفيناس".
وعقب خطاب متلفز لميلي قال فيه إن "رياح التغيير" تصب في صالح مطالبة الأرجنتين بهذه الجزر، قال ستريتينغ على وسائل التواصل الاجتماعي إن "جزر فوكلاند بريطانية لأن سكانها اختاروا أن يكونوا بريطانيين".
وأضاف "التزامنا تجاه جزر فوكلاند مطلق ولا يتزعزع"، مشيرا إلى أن تصريح ميلي، الذي تتراجع شعبيته، كان نتيجة "خلافات سياسية داخلية".
من جهتها، قالت وزيرة التعليم البريطانية لوسي باول لشبكة "سكاي نيوز" الاخبارية: "نحن واضحون تماما بأن جزر فوكلاند إقليم بريطاني ما وراء البحار".
وأضافت "إنها إقليم بريطاني ما وراء البحار، وسندافع عن حق سكان جزر فوكلاند في تقرير مصيرهم واختيار موقعهم".
على صعيد اخر، استقال مسؤولان كبيران من حزب "ريفورم يو كاي" اليميني بزعامة نايجل فاراج، بعدما تلقت الشرطة بلاغا بشأن الحزب على خلفية اتهامات جديدة بانتهاكه قواعد التبرعات.
وأعلن الحزب استقالة كل من دان جوكس مساعد فاراج المخضرم، وجيمس أور المسؤول عن السياسات، مضيفا أنه فتح تحقيقا في اتهامات كشف عنها تحقيق استقصائي سري أجرته القناة الرابعة التلفزيونية.
وقبل ساعات من إلقاء فاراج، كلمته في المؤتمر السنوي للحزب "ريفورم يو كاي" (إصلاح المملكة المتحدة) بثت القناة التلفزيونية تحقيقا كشف أن مسؤولين في الحزب خالفوا قواعد التبرعات السياسية.
وقال متحدث باسم شرطة العاصمة لندن إنها "على علم بالتقارير الإعلامية المتعلقة بتبرعات الأحزاب السياسية وانتهاك مفترض لقانون الأحزاب السياسية والانتخابات والاستفتاءات لعام 2000 فيما يخص الاقتراع".
وقال حزب العمال الحاكم والديموقراطيون الليبراليون إنهم أبلغوا الشرطة بشأن حزب "ريفورم يو كاي" عقب التحقيق الذي رفضه الحزب المناهض للهجرة في البداية ووصفه بأنه "خدعة".
إقرأ المزيد


