الجزيرة.نت - 9/3/2026 1:05:07 PM - GMT (+3 )
Published On 3/9/2026
|آخر تحديث: 12:52 (توقيت مكة)
دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية على الطائرات المُسيرة المستوردة ومكوناتها، حيز التنفيذ اليوم الخميس، بنسبة تصل إلى 100%، في إطار مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لدعم الشركات الأميركية في وجه هيمنة الصين على هذا القطاع.
وكان ترمب وقع في أغسطس/آب الماضي مرسوما رئاسيا يقضي بفرض هذه الرسوم، في قرار برره البيت الأبيض بـ"التهديد الذي تشكله واردات الطائرات المسيّرة ومكوناتها على الأمن القومي" الأمريكي.
وتهدف الرسوم الجمركية أيضا إلى زيادة الإنتاج المحلي من الطائرات المسيرة ومكوناتها، وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وتفرض رسوم بنسبة 100% على المسيّرات التي يتجاوز وزنها الإجمالي عند الإقلاع 25 كيلوغراما وتلك المزودة بتقنيات التصوير الحراري، بالإضافة إلى محطات إرساء المسيرات وبعض المكونات، فيما تخضع الطائرات المسيرة الأصغر حجما لرسوم بنسبة 25%.
كما ستفرض رسوم على مكونات الطائرات التي لا تعتبر "ذات حساسية خاصة" على أن تدخل الأخيرة حيز التنفيذ بدءا من 9 فبراير/شباط المقبل.
وستواجه المنتجات الصينية رسوما أعلى بكثير من نظيرتها القادمة من حلفاء واشنطن. ويأتي هذا قبل اجتماع مرتقب بين ترمب والرئيس الصيني شي جين بينغ في 24 سبتمبر/أيلول الحالي.
وستُفرض رسوم بنسبة 15% على المنتجات القادمة من الاتحاد الأوروبي واليابان وليختنشتاين وكوريا الجنوبية وسويسرا وتايوان، مقابل 10% على الطائرات المسيّرة البريطانية، شريطة أن يكون معظم العتاد والبرمجيات والتكنولوجيا من منشأ هذه الاقتصادات أو الولايات المتحدة.
وتستند الرسوم -التي جرى فرضها- إلى المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962، والتي تتيح للرئيس فرض رسوم لمواجهة مخاطر الأمن القومي.
وكان ترمب قد كلف وزارة التجارة -العام الماضي- بتقييم الاعتماد على المسيّرات الأجنبية، قبل أن تخلص الوزارة إلى أن هذا الاعتماد يهدد الأمن القومي.
وكانت الصين أعربت عن معارضتها للرسوم المزمعة فور إعلان ترمب عنها، وحثت واشنطن على إلغائها.
إعلان
وقال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية إن هذه الرسوم "ستبلبل سلاسل التوريد العالمية للطائرات المسيّرة، وتقوض المنافسة العادلة بشكل متزايد" مؤكدا معارضة بلاده للإجراء.
وتُسيطر شركة "دي جيه آي" الصينية -التي تأسست عام 2006- على أكثر من ثلثَي سوق الطائرات المسيّرة العالمي، بحسب دراسات عدة.
وتحظى منتجاتها بانتشار واسع في مختلف أنحاء العالم، وصولا إلى خطوط المواجهة بين أوكرانيا وروسيا.
و"دي جيه آي" مُدرجة منذ العام 2022 على قائمة الولايات المتحدة للشركات الصينية المرتبطة بالجيش الصيني، مما يقيّد وصولها إلى التكنولوجيا المتطورة في الولايات المتحدة.
وطعنت الشركة عام 2024 في إدراجها على هذه القائمة، مؤكدة أنها "ليست مملوكة للجيش الصيني ولا خاضعة له".
إقرأ المزيد


